فرض قيود مشددة على الضفة الغربية
فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اغلاقا شاملا على كافة مناطق الضفة الغربية والمعابر الحدودية وذلك اعتبارا من اليوم الاحد وحتى السبت القادم. وجاء هذا القرار بذريعة الاحتفال بما يسمى عيد العرش وسط حالة من الترقب والحذر في الشارع الفلسطيني.
اجراءات عسكرية تعيق حركة الفلسطينيين
واضافت تقارير ميدانية ان قوات الاحتلال استغلت فترة الاعياد لتعزيز قبضتها الامنية وتضييق الخناق على المواطنين عبر تكثيف الحواجز العسكرية. واوضحت ان هذه الممارسات تشمل عرقلة التنقل ومنع وصول المصلين الى الاماكن المقدسة بالتزامن مع تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في مختلف المحافظات.
تطويق مدن رام الله والبيرة
وشددت قوات الاحتلال صباح اليوم من اجراءاتها القمعية في محيط مدينتي رام الله والبيرة حيث اغلقت عددا كبيرا من المداخل والطرق الرئيسية. وبينت المصادر ان الجيش اغلق البوابة الحديدية عند مدخل بلدة ترمسعيا في الاتجاهين مما تسبب في معاناة كبيرة للمسافرين والمواطنين الذين اضطروا لسلوك طرق بديلة وعرة.
حصار مستمر على القرى والبلدات
واكدت المعلومات ان الاغلاقات شملت مداخل بلدات عابود والنبي صالح وعطارة والطيبة اضافة الى نصب حواجز عسكرية مفاجئة عند مداخل يبرود وعين سينيا وجبع. وذكرت ان الجنود تعمدوا تفتيش المركبات والتدقيق في بطاقات الهوية بشكل استفزازي مما ادى الى حدوث ازمات مرورية خانقة وتعطيل مصالح السكان بشكل كامل.





