دور محوري للاردن في تعزيز الامن الاقليمي
تتنامى اهمية الدور الذي يلعبه الاردن كركيزة اساسية للاستقرار والامن في الشرق الاوسط، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، حيث جدد وفد من البرلمان الاوروبي للعلاقات مع دول المشرق التاكيد على قوة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الاتحاد الاوروبي بالمملكة، مشددا على ان عمان تمثل شريكا رئيسيا لا يمكن الاستغناء عنه في الحوارات البرلمانية والسياسية الدولية.
تعزيز التعاون البرلماني والسياسي
واكد رئيس وفد البرلمان الاوروبي فرانسوا كزافييه بيلامي ان الاتحاد الاوروبي يدرك تماما حجم الضغوط التي يتحملها الاردن نتيجة الصراعات المحيطة به، موضحا ان المملكة تواصل الاضطلاع بدور انساني وسياسي استثنائي في دعم اللاجئين ومواجهة التحديات الاقليمية، كما لفت الى ان الاجتماع البرلماني الثالث عشر بين الجانبين يهدف الى ترسيخ اطر التعاون المشترك في مجالات التحديث السياسي والاقتصادي والادارة العامة.
دعم مالي واستراتيجي للشراكة
واضاف بيلامي ان المناقشات ركزت على تنفيذ الشراكة الشاملة التي تم ارساؤها مؤخرا، والتي تحظى بدعم مالي كبير لتعزيز مسارات التنمية، مبينا ان التعاون بين الطرفين يشمل ايضا ملفات الامن والدفاع من خلال مرفق السلام الاوروبي، مما يعكس الرغبة المشتركة في مواجهة التهديدات العابرة للحدود وتطوير اليات العمل البرلماني المشترك لخدمة قضايا الاستقرار في الجوار المشترك.
موقف ثابت من القضية الفلسطينية والملفات الاقليمية
وشدد الوفد الاوروبي على التزامه التام بحل الدولتين كمسار وحيد لتحقيق السلام العادل والمستدام، مؤكدا على تقدير الاتحاد الاوروبي للجهود الاردنية المكثفة في تقديم المساعدات الانسانية لقطاع غزة والضفة الغربية، وكشف الوفد عن تضامن اوروبي كامل مع الاردن في مواجهة اي تهديدات امنية اقليمية، مع استمرار التنسيق الوثيق حول الملف السوري وسبل دعم استضافة اللاجئين.
زيارات ميدانية لتعزيز التنمية المستدامة
وبين الوفد اهمية المبادرات الميدانية من خلال زيارة مخيم الازرق للاجئين وتفقد مشاريع مياه ممولة اوروبيا في البلقاء، موضحا ان هذه الزيارات تاتي في اطار التزام الاتحاد الاوروبي بدعم قطاعات المياه والتنمية المستدامة في الاردن، كما اختتمت اللقاءات بمباحثات مع المجتمع المدني حول عمليات التحديث الوطني وحقوق الانسان، لتعزيز مسيرة الاصلاح الشاملة في المملكة.





