انكماش في فائض الميزان التجاري السعودي
كشفت بيانات اقتصادية حديثة عن تراجع لافت في فائض الميزان التجاري السلعي للمملكة العربية السعودية خلال شهر يوليو الماضي، حيث سجل الفائض انخفاضا بنسبة 25 في المائة على اساس سنوي ليستقر عند مستوى 3.84 مليار دولار، ويأتي هذا التراجع مدفوعا بشكل رئيسي بضغط من هبوط اجمالي الصادرات السلعية بوتيرة تفوق انخفاض الواردات خلال الفترة ذاتها.
تراجع الصادرات النفطية وغير النفطية
واظهرت الاحصاءات ان القيمة الاجمالية للصادرات السلعية السعودية شهدت انخفاضا بنسبة 17.2 في المائة لتصل الى 22.40 مليار دولار، وبينت التقارير ان الصادرات النفطية تراجعت بنسبة 12.8 في المائة لتصل الى نحو 15.89 مليار دولار، رغم احتفاظها بحصة سوقية مرتفعة من اجمالي الصادرات بلغت 71 في المائة.
انكماش قطاع الصادرات غير النفطية
واضافت البيانات ان الصادرات غير النفطية، بما في ذلك اعادة التصدير، سجلت انخفاضا سنويا حادا بنسبة 26.2 في المائة لتبلغ 6.51 مليار دولار، واوضحت الارقام ان تراجع اعادة تصدير الالات والمعدات الكهربائية بنسبة 67.7 في المائة كان العامل الابرز في هذا الانخفاض، في حين تصدرت اللدائن والمطاط قائمة الصادرات غير النفطية بقيمة 1.29 مليار دولار.
تغيرات في هيكل الواردات والشراكات التجارية
واكدت التقارير ان القيمة الاجمالية للواردات السلعية للمملكة سجلت هي الاخرى هبوطا بنسبة 15.4 في المائة لتصل الى 18.56 مليار دولار، وشددت البيانات على استمرار الصين في تصدر قائمة الشركاء التجاريين للمملكة، حيث احتلت المرتبة الاولى كوجهة رئيسية للصادرات السعودية بنسبة 13.4 في المائة، والمورد الاول للواردات بنسبة 22.7 في المائة من اجمالي الواردات خلال شهر يوليو.





