أسهل ما يمكن فعله بخطاب الملك عبدالله الثاني أمام الأمم المتحدة أن نصفق له، لدينا خبرة طويلة في التصفيق ولدينا أيضا من المفردات ما يكفي لوصف الخطاب بالتاريخي والمفصلي والاستثنائي، ثم نطوي الصحيفة في اليوم التالي ونعود إلى حياتنا كأن شيئا لم يكن. |
-
عاد أيلول وعادت البيوت إلى وحشتها2026-09-24 -
خلف الورقة الصفراء حياة2026-09-24 -
-
لعنة... الموبايل !2026-09-24 -
الملك.. صوت الحق في مرحلة مفصلية2026-09-24
