لكل فصل دهشته الخاصة. للشتاء حميميته التي تدخل بيوتنا مع أول طرقة مطر على زجاج نافذة، وللربيع ضحكة الدحنون وخجل الأقحوان ونعس السوسن، وللصيف لياليه الطويلة المعلقة بقمر ساهر وحكايات تطول. أما الخريف فيأتي كأنه يحمل من إخوته الثلاثة شيئا، ثم يخلطها جميعا في مزاجه الغريب، ويمنح الأرض وجها لا يشبه إلا نفسه. |
-
عاد أيلول وعادت البيوت إلى وحشتها2026-09-24 -
-
-
لعنة... الموبايل !2026-09-24 -
الملك.. صوت الحق في مرحلة مفصلية2026-09-24
