زخم دولي لدعم فلسطين في الامم المتحدة والسلطة تصف التضامن بصفعة لمحاولات التغييب

زخم دولي لدعم فلسطين في الامم المتحدة والسلطة تصف التضامن بصفعة لمحاولات التغييب

تحركات دولية واسعة لدعم القضية الفلسطينية

شهدت الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك زخما سياسيا كبيرا لصالح القضية الفلسطينية، حيث توالت كلمات الزعماء والقادة الدوليين لتؤكد على مركزية الحق الفلسطيني وضرورة وقف الحرب ورفع المعاناة عن قطاع غزة والضفة الغربية. واعتبرت السلطة الوطنية الفلسطينية هذا الحضور الدولي القوي بمثابة صفعة قوية لكل محاولات تهميش القضية او تغييبها عن اجندة العالم.

واكدت الرئاسة الفلسطينية ان منع الرئيس محمود عباس من الحضور الشخصي لم يثن الوفود الدولية عن التعبير عن دعمها المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، مبينة ان هذا التضامن يعكس رفض المجتمع الدولي لسياسات ازدواجية المعايير والاحتلال.

مواقف عربية واقليمية موحدة حول غزة

وشدد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان على ان تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة يمثل الركيزة الاساسية لامن المنطقة واستقرارها، داعيا الى تنفيذ خطط السلام الشاملة وضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل عاجل. واشار الوزير الى اهمية التنسيق الاقليمي لمواجهة التحديات الراهنة وضمان عدم عزل قطاع غزة عن ارضه الفلسطينية.

واضاف وزراء خارجية كل من السعودية ومصر وقطر والاردن والامارات واندونيسيا وباكستان وتركيا في بيان مشترك، ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار ورفض اي محاولات لتهجير الفلسطينيين او تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي للاراضي المحتلة، مطالبين بوقف فوري للتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين.

توتر دبلوماسي وانتقادات اسرائيلية للمواقف الاوروبية

وكشفت التطورات عن حالة من الغضب في اوساط الحكومة الاسرائيلية، حيث انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التصريحات الاخيرة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون التي ادان فيها الانتهاكات اليومية في الاراضي المحتلة. واظهرت هذه الانتقادات فجوة كبيرة بين الخطاب الدولي المتصاعد ضد ممارسات الاحتلال والسياسة الاسرائيلية التي ترفض الاعتراف بالواقع الميداني والانتهاكات الموثقة.

خطة تعاف اقتصادي لقطاع غزة

واعلن مجلس السلام عن اطلاق خطة تعاف عاجلة لقطاع غزة بقيمة مليارات الدولارات، تهدف الى معالجة الاثار الكارثية للدمار الذي لحق بالبنية التحتية والمباني السكنية. واوضح القائمون على الخطة ان المشروع يتضمن اصلاح المعابر وتوفير حلول للطاقة وبدء عمليات اعادة الاعمار، رغم اعترافهم بصعوبة التحديات السياسية والامنية التي تفرضها الاوضاع الراهنة مع اقتراب المواعيد الانتخابية.