تمكين الشباب الاردني في العمل السياسي والبرلماني
بدات فعاليات المرحلة النظرية من مشروع الزمالة البرلمانية في نسخته السابعة بمشاركة نخبة من الشباب والشابات الطموحين، حيث يسعى صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية من خلال هذه المبادرة الى صقل مهارات المشاركين وتزويدهم بالمعارف اللازمة لفهم اليات العمل التشريعي والرقابي في المملكة، مما يعزز من حضورهم الفاعل في المشهد السياسي والوطني.
واكد المدير العام للصندوق سامر المفلح ان هذا البرنامج يمثل استثمارا حقيقيا في طاقات الشباب وتنمية قدراتهم بما يتناغم مع مسارات التحديث السياسي، موضحا ان دمج الجوانب النظرية بالتطبيق العملي يمنح المشاركين تجربة متكاملة تؤهلهم للانخراط بوعي في الحياة العامة والمساهمة في صنع القرار.
محاور التدريب المتقدمة في الزمالة البرلمانية
واضاف القائمون على البرنامج ان التدريبات النظرية التي تستمر على مدار شهرين تغطي مجالات تخصصية متنوعة، تشمل مهارات الاتصال الفعال وكتابة اوراق تقدير الموقف، الى جانب الاعلام السياسي والرقمي والصياغة القانونية والتشريعية، مبينا ان البرنامج يركز ايضا على ادوات البحث السياسي المعاصر ودمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل البرلماني.
تطبيق ميداني داخل مجلس الامة
وكشفت ادارة المشروع ان المرحلة القادمة ستنتقل الى الجانب الميداني داخل مجلس الامة بشقيه الاعيان والنواب، حيث سيتسنى للمشاركين معايشة بيئة العمل التشريعي عن كثب، ومتابعة جلسات مجلس النواب خلال دورته العادية لترجمة ما تعلموه من مهارات نظرية الى واقع عملي ملموس يعزز فهمهم لادوار المؤسسات الدستورية.





