واقع مأساوي للاطفال في قطاع غزة
كشفت المديرة التنفيذية لمنظمة اوكسفام اميركا ابي ماكسمان ان الوضع الانساني في قطاع غزة تجاوز مرحلة الكارثة الانسانية المعتادة ليتحول الى واقع يفطر القلب في ظل استمرار العنف الممنهج وحرمان السكان من ابسط مقومات الحياة. واوضحت ماكسمان ان اطفال غزة يعيشون في ظروف قاسية للغاية حيث لا يجدون مكانا امنا للنوم او ضمان الحصول على الغذاء والماء بشكل مستدام.
عرقلة وصول المساعدات ومعاناة الضفة الغربية
وبينت ان هناك اعاقة منهجية متعمدة لدخول المساعدات الانسانية الى غزة مشيرة الى تكدس شحنات المنظمة في عمان بسبب اجراءات التسجيل المعقدة التي تفرضها سلطات الاحتلال. واضافت ان الوضع في الضفة الغربية لا يقل سوءا حيث يساهم عنف المستوطنين ونقاط التفتيش الجديدة في خنق الفلسطينيين وحرمانهم من حقهم في العيش بكرامة وحرية.
الدور الاردني والارادة السياسية الدولية
واكدت ماكسمان الدور الحيوي والمحوري الذي يلعبه الاردن في محاولة ايصال المساعدات الى القطاع مشددة على انه من الصعب تخيل الوضع الانساني دون الجهود الدبلوماسية واللوجستية الاردنية المستمرة. وشددت على ان المجتمع الدولي يفتقر الى الارادة السياسية الحقيقية لفرض القانون الدولي وانهاء ثقافة الافلات من العقاب التي تسببت في تفاقم الازمات ليس فقط في فلسطين بل في سوريا ولبنان ايضا.
دعوة للتحرك العالمي والمساءلة
واوضحت ان التغيير الحقيقي يتطلب ضغطا دوليا ومساءلة فعلية للمسؤولين عن الانتهاكات معتبرة ان الازمات الحالية هي نتيجة لخيارات سياسية يمكن تغييرها. واضافت ان التضامن الشعبي والنشاط المدني يمثلان قوة ضاغطة مهمة لايصال اصوات المهمشين والضحايا الى مراكز صنع القرار العالمي لضمان مستقبل افضل للاجيال القادمة.





