رسائل الملك عبدالله الثاني امام الامم المتحدة ترسم مسارات الحل للقضية الفلسطينية

رسائل الملك عبدالله الثاني امام الامم المتحدة ترسم مسارات الحل للقضية الفلسطينية

تاكيدات ملكية لثوابت الاردن تجاه الحق الفلسطيني

شكل خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة خارطة طريق دولية للتعامل مع الازمات المتفاقمة في المنطقة وعلى راسها القضية الفلسطينية. واوضح رئيس غرفة التجارة الاوروبية في الاردن محمد الصمادي ان جلالته قدم رؤية سياسية شجاعة تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية لوقف المعاناة الانسانية وانهاء الاحتلال وصولا الى سلام عادل وشامل.

دعوة دولية لانهاء ازدواجية المعايير

واضاف الصمادي ان الملك شدد على ان العالم لا يمكنه التعايش مع تحول الازمات الى واقع اعتيادي وهو ما يتطلب موقفا حازما تجاه ما يشهده قطاع غزة والضفة الغربية. وبين ان الخطاب كشف عن ترابط وثيق بين ممارسات الاحتلال من استيطان وتهجير وبين تقويض فرص اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

القانون الدولي ومستقبل الاستقرار الاقليمي

واكد الصمادي ان جلالته وجه رسالة جوهرية حول ضرورة تطبيق القانون الدولي دون انتقائية للحفاظ على مصداقية المنظومة العالمية. واشار الى ان التحذيرات الملكية من استمرار دوامة العنف في الاراضي الفلسطينية ولبنان والسودان واليمن تعكس ادراكا عميقا لخطورة المرحلة التي تتطلب تحركا جديا يعالج جذور الصراعات.

الاقتصاد العالمي في مواجهة الصراعات

وبين الصمادي ان رؤية الملك ربطت بين الامن السياسي والاستقرار الاقتصادي موضحا ان استمرار الحروب يلقي بظلاله الثقيلة على اسعار الطاقة والغذاء وحركة التجارة العالمية. وخلص الى ان الاردن بقيادته الحكيمة سيظل صوتا مدافعا عن الحقوق العربية ومتمسكا بحل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة والعالم.