افاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين الاردن والمكسيك
بحث ممثلو جمعية رجال الاعمال الاردنيين والغرفة العربية المكسيكية للصناعة والتجارة سبل دفع العلاقات الاقتصادية نحو مستويات اكثر رحابة، وذلك خلال لقاء موسع استهدف استكشاف فرص الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين وتوسيع نطاق التبادل التجاري.
واكد نائب رئيس الجمعية اسامة امسيح اهمية تنمية العلاقات الثنائية، مبينا ان الاردن يمتلك موقعا استراتيجيا محوريا يربط بين الاسواق الاقليمية والعالمية، مما يجعله وجهة مثالية لجذب الاستثمارات واقامة مشاريع مشتركة تخدم المصالح المتبادلة وتدفع عجلة النمو الاقتصادي.
قطاعات استثمارية حيوية للتعاون المشترك
واوضح امسيح ان هناك قطاعات واعدة يمكن استغلالها لتعزيز التبادل التجاري، وعلى رأسها قطاع التعدين الذي يشمل الفوسفات والبوتاس والاسمدة، اضافة الى مجالات الزراعة والامن الغذائي والسياحة والصناعات التحويلية، مشيرا الى ان هذه المجالات تتيح زيادة حجم الصادرات الاردنية وتنويع المنتجات في السوق المكسيكية.
واضافت رئيسة الغرفة العربية المكسيكية يميلي توما ان الغرفة تعمل على توفير منصات تواصل فاعلة بين مجتمعي الاعمال، مشددة على دور هذه المنصات في تبادل المعلومات والخبرات التي من شانها تسهيل دخول الشركات الى الاسواق الجديدة وبناء شراكات تجارية مستدامة.
دعم ديبلوماسي لتعزيز الشراكات الاقتصادية
وبين السفير الاردني لدى المكسيك عدلي الخالدي ان الجهود مستمرة لتذليل العقبات امام القطاع الخاص، مؤكدا اهمية تكثيف اللقاءات التعريفية بالفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين لضمان استمرارية النمو في العلاقات الاقتصادية.
واكد السفير المكسيكي لدى الاردن جاكوب غونزاليس اهمية تفعيل دور المؤسسات الاقتصادية في تقريب وجهات النظر بين رجال الاعمال، موضحا ان السوق المكسيكية تزخر بفرص استثمارية كبرى يمكن للشركات الاردنية الاستفادة منها، مما يعزز من وتيرة التعاون التجاري والخدمات اللوجستية بين الجانبين.





