قمة غوغل كلاود في الدوحة ترسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي في قطر

قمة غوغل كلاود في الدوحة ترسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي في قطر

طفرة رقمية تقودها غوغل في قطر

شهدت العاصمة القطرية الدوحة انطلاق قمة غوغل كلاود التي استعرضت التحولات النوعية في مسار الرقمنة الوطني، حيث كشفت الشركة عن مبادرات استراتيجية تهدف لتعزيز الابتكار، ومن أبرزها إطلاق مختبر الابتكار التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى البرنامج الوطني لتنمية المهارات بالشراكة مع أكاديمية قطر الرقمية.

واكد القائمون على الحدث الذي جمع أكثر من الفي خبير ومطور، أن القمة تأتي في توقيت مفصلي للاحتفاء بمسيرة ثلاثة اعوام من تواجد منصة غوغل كلاود في قطر، مع التركيز على دمج تقنيات جيميناي انتربرايز في القطاعات الحيوية لرفع كفاءة الاداء التشغيلي.

رؤية غوغل لمستقبل التقنيات الذكية

وبين غسان كوستا المدير العام لغوغل كلاود في قطر وعمان والبحرين والعراق، أن المشهد التقني يشهد استقرارا ملحوظا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الحكومية والشركات، موضحا أن قطر باتت نموذجا يحتذى به في توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير التفاعل مع المحتوى وتوطينه.

واضاف كوستا أن التحدي الحقيقي الذي يواجه المؤسسات ليس تقنيا فحسب، بل هو تحد ثقافي يتطلب تأهيل الموظفين والعملاء لاستخدام هذه الادوات بطريقة امنة، مشيرا الى أن الشركة استعرضت حلولها المتقدمة مثل نموذج جيميناي فلاش فائق السرعة، ونموذج جيميناي اومني متعدد الوسائط الذي يعالج الصور والنصوص والصوت بتناغم تام.

تعزيز البنية التحتية والمهارات الرقمية

واوضح سامي محمد الشمري وكيل الوزارة المساعد لشؤون البنية التحتية والعمليات في وزارة الاتصالات، أن الشراكة مع غوغل كلاود تمثل ركيزة استراتيجية لدفع عجلة الحوسبة السحابية، مبينا أن هذه البنية التحتية توفر الاساس المتين لدمج القدرات الذكية في صميم العمل الحكومي بما يخدم اهداف الاجندة الرقمية الوطنية.

واكدت القمة على أهمية حوكمة الذكاء الاصطناعي وامن المعلومات، حيث تم تسليط الضوء على ضرورة توفير حماية استباقية للبيانات في ظل الانتقال نحو الانظمة الذكية المستقلة التي تنفذ المهام المعقدة دون تدخل بشري.

وختاما، كشفت غوغل عن خطة طموحة لتوفير اكثر من خمسين الف فرصة تعلم تقني بحلول عام 2030، وذلك عبر البرنامج الوطني لتنمية المهارات الذي يستهدف تدريب القوى العاملة والقيادات التنفيذية والمطورين، لضمان استدامة التحول الرقمي في المؤسسات القطرية الكبرى مثل شبكة الجزيرة واوريدو وفودافون وجامعة قطر.