الشرع يواجه ترمب بشان الجولان: لا تملك منح ارض سورية لغير اصحابها

الشرع يواجه ترمب بشان الجولان: لا تملك منح ارض سورية لغير اصحابها

موقف سوري حازم بشان الجولان

اكد الرئيس السوري احمد الشرع خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى في نيويورك ان الجولان ارض سورية محتلة ولا يحق لاي طرف دولي التصرف بسيادتها او منحها لاي جهة اخرى. وشدد الشرع في حديثه على ان المطالبات بشان هذه الارض لا تخضع للمساومات السياسية او القرارات الاحادية التي تفتقر للشرعية الدولية.

واوضح الشرع انه واجه الرئيس الاميركي دونالد ترمب بعبارات مباشرة خلال لقاء جمعهما سابقا، حيث قال له بلهجة ساخرة وحازمة ان الجولان ليست ملكا له ليمنحها، مقترحا عليه منح ولاية نيوجيرسي بدلا منها كونه يملكها، ومبينا ان هذا الطرح جاء في سياق الرد على القرارات الاميركية التي حاولت شرعنة الاحتلال.

موقف دولي رافض للاحتلال

وبين الرئيس السوري ان غالبية دول العالم تقف الى جانب الحق السوري، مشيرا الى ان اكثر من 130 دولة صوتت في الامم المتحدة على ان الجولان ارض سورية ولا جدال حول تبعيتها. واكد ان اي اعترافات احادية من دول معينة لا تغير من الواقع القانوني والسياسي شيئا، وتعتبر انتهاكا صارخا لميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة.

واضاف الشرع ان التوجه السوري يرتكز على المسار الدبلوماسي والحوار لاستعادة الحقوق المسلوبة، موضحا ان دمشق منخرطة في مسارات نقاش تهدف الى العودة لحدود عام 1974، مع التاكيد على ان اي اتفاق امني مستقبلي يجب ان يضمن السيادة السورية الكاملة ولا يمس بحق الشعب في ارضه.

رؤية دمشق للسلام والامن الاقليمي

وكشف الشرع ان السياسات التي تتبعها اسرائيل في المنطقة، لا سيما القصف والتوغلات، لا تجلب الامن بل تزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار، مشددا على ان السلام الدائم لا يمكن ان يتحقق في ظل استمرار الاحتلال. واظهر ان المبالغة في المخاوف الامنية الاسرائيلية لا تبرر الاعتداءات المستمرة، داعيا الى تشكيل لجان دولية محايدة لتقييم الهواجس الامنية بعيدا عن لغة الحروب.

واكد الشرع في ختام حديثه ان سوريا متمسكة بخيارها في استعادة الجولان عبر القنوات الدولية والقانونية، معتبرا ان احترام امن الاخرين يبدا من احترام امن الجيران وسيادتهم، وان المجتمع الاسرائيلي سيبقى في دائرة الخطر طالما استمرت القيادة هناك في نهج الانكار للحقوق المشروعة.