طفرة في السجلات التجارية بالسعودية وتصدر لافت لانشطة الذكاء الاصطناعي

طفرة في السجلات التجارية بالسعودية وتصدر لافت لانشطة الذكاء الاصطناعي

نمو قياسي في بيئة الاعمال السعودية

تشهد المملكة العربية السعودية قفزة نوعية في عدد المنشآت الاقتصادية، حيث تخطى اجمالي السجلات التجارية حاجز 1.9 مليون سجل، وهو مؤشر يعكس الحراك الاقتصادي المتسارع وتنوع القاعدة الاستثمارية في مختلف القطاعات الحيوية، وتأتي هذه الارقام مدفوعة ببرامج التحول الرقمي الشاملة التي تتبناها الدولة ضمن مستهدفات رؤية 2030 لتعزيز الاقتصاد المحلي.

واوضحت البيانات الرسمية ان المؤسسات تستحوذ على الحصة الاكبر بواقع 1.3 مليون سجل، تليها الشركات ذات المسؤولية المحدودة بـ 599 الف سجل، بينما بلغ عدد الشركات المساهمة 5 الاف سجل تجاري، مما يعكس ثقة المستثمرين في البيئة النظامية والتشريعية بالمملكة.

الذكاء الاصطناعي يقود نمو القطاعات الواعدة

وكشفت الارقام عن صدارة قطاع تقنيات الذكاء الاصطناعي لنسب النمو في السجلات التجارية الجديدة بنسبة بلغت 31 في المائة، متجاوزا 24 الف سجل، واكدت المؤشرات ان هذا التوجه يواكب الطلب العالمي المتزايد على الحلول التقنية والبرمجية، حيث تسعى المملكة لتوطين هذه الصناعات المتقدمة.

واضافت الوزارة ان الخدمات اللوجستية والانشطة الابداعية والترفيهية حققت نموا لافتا بنسبة 25 في المائة لكل منهما، في حين سجل قطاع الامن السيبراني نموا بنسبة 22 في المائة ليصل الى 11.2 الف سجل، كما سجلت تقنيات الواقع الافتراضي نموا بنسبة 21 في المائة، مع توسع ملموس في قطاعات التجارة الالكترونية والخدمات المالية.

تطوير البيئة التشريعية لدعم الاستثمار

وبينت الوزارة ان هذا التوسع الاقتصادي استند الى تحديث جوهري في المنظومة القانونية، حيث تم مراجعة وتطوير اكثر من 110 تشريعات، شملت نظام الشركات، السجل التجاري، الاسماء التجارية، ونظام الامتياز التجاري، بالاضافة الى تحديث انظمة التجارة الالكترونية والمحاكم التجارية.

وشددت الجهات المعنية على ان هذه التعديلات النظامية تهدف الى تسهيل ممارسة الاعمال، وضمان الحقوق في الاموال المنقولة، وتطوير انظمة الافلاس، مما يوفر بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة للشركات الوطنية والاجنبية على حد سواء.