تحركات ملكية مكثفة في نيويورك
يشارك الملك عبدالله الثاني في اجتماع دولي رفيع المستوى بدعوة من الرئيس الاميركي وبحضور قادة دول عربية واسلامية على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة. ويهدف هذا الحراك الدبلوماسي الى بلورة موقف موحد تجاه التحديات الراهنة التي تهدد الامن والاستقرار العالمي.
رؤية ملكية لمستقبل النزاعات
واكد الملك خلال كلمته امام الجمعية العامة ان العالم يمر بمرحلة مفصلية تتطلب قرارات شجاعة، مبينا ان تجاهل الازمات المزمنة يسهم في تفاقمها مستقبلا. واوضح جلالته ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية تاريخية في اختيار نهج الحل الجذري بدلا من سياسات الاحتواء التي اثبتت فشلها.
موقف حازم تجاه القضية الفلسطينية
وشدد الملك على ان ما يشهده قطاع غزة والضفة الغربية يمثل استراتيجية واحدة، كاشفا ان الاحداث الجارية ليست مجرد عمليات عسكرية عابرة بل هي انعكاس لسياسات توسعية وتصعيد مستمر. واشار الى ان عنف المستوطنين وعمليات التهجير القسري في الضفة الغربية تشكل تهديدا مباشرا للحلول السلمية، مؤكدا ان القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية التي لا يمكن تجاوزها او التعامل مع اجزائها بشكل منفصل.





