الملك عبدالله الثاني يفند اوهام السلام ويحذر من سياسات الاستيطان الاسرائيلي

الملك عبدالله الثاني يفند اوهام السلام ويحذر من سياسات الاستيطان الاسرائيلي

موقف اردني حازم تجاه مساعي السلام الاقليمي

اكد الملك عبدالله الثاني ان الاعتقاد بان الدول العربية لم تسع يوما للسلام يعد من اخطر الاوهام التي يتم الترويج لها في المحافل الدولية، مبينا ان المنطقة العربية قدمت مبادرات تاريخية لإنهاء الصراع واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

واضاف جلالته خلال كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان مبادرة السلام العربية عرضت على اسرائيل تطبيع العلاقات مع سبع وخمسين دولة عربية واسلامية مقابل تحقيق السلام العادل والشامل، موضحا ان هذا العرض ظل مطروحا على الطاولة لاكثر من عقدين دون استجابة حقيقية.

تعنت الاحتلال وعرقلة حل الدولتين

وشدد الملك على ان العقبة الرئيسية امام السلام لم تكن يوما غياب الشريك العربي، بل تمثلت في غياب حكومة اسرائيلية تمتلك الارادة الحقيقية لقبول حقوق الشعب الفلسطيني، كاشفا عن وجود وهم اخر يتمثل في الاعتقاد بان رفض القيادة الاسرائيلية للدولة الفلسطينية موقف قد يتغير مع مرور الوقت.

واكد جلالته ان الواقع الميداني يثبت عكس ذلك، حيث تواصل الحكومة الاسرائيلية تسريع عمليات الاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية بشكل ممنهج، لافتا الى ان الخريطة تغيرت تدريجيا منذ اتفاق اوسلو عبر التوسع المستمر في المستوطنات الذي يفرغ حل الدولتين من مضمونه ويجعل فرص تحقيقه تتلاشى على ارض الواقع.