نمو قياسي في قطاع السياحة المصري
أظهرت بيانات رسمية حديثة قدرة فائقة لقطاع السياحة في مصر على مواصلة النمو وتحقيق مستويات قياسية من الإيرادات واعداد السائحين، متجاوزة بذلك كافة التحديات والتوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، حيث كشفت المؤشرات الصادرة عن المركز الاعلامي لمجلس الوزراء عن استمرار تدفق السياح وتصاعد معدلات الاشغال الفندقي بشكل يعكس قوة وصلابة الاقتصاد السياحي الوطني.
توسع استثماري وطفرة في الغرف الفندقية
واضافت المؤشرات ان الدولة المصرية مضت قدما في تعزيز بنيتها التحتية السياحية، حيث سجلت احصاءات العام الحالي قفزة نوعية في عدد الفنادق والغرف الجاري انشاؤها لتصل الى 185 فندقا بإجمالي 46 الف غرفة، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالفترات السابقة، مبينا ان هذه التوسعات اللوجستية تأتي لتلبية الطلب المتزايد وتواكب التدفقات السياحية التي سجلت 12.7 مليون سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، مقابل 12.2 مليون سائح في نفس الفترة من العام الماضي.
مؤشرات دولية تؤكد استدامة القطاع
وبينت تقارير المؤسسات الدولية، وعلى رأسها المجلس العالمي للسياحة والسفر وصندوق النقد الدولي، ان السياحة المصرية نجحت في التحول من قطاع موسمي الى ركيزة استراتيجية مستدامة، واكدت التوقعات ان القطاع سيواصل مساره التصاعدي ليرتفع الناتج المحلي السياحي الى مستويات قياسية جديدة، مع توقعات بوصول الايرادات الى ارقام ضخمة بحلول نهاية العقد الحالي، مدعومة باستراتيجية الدولة التي تهدف للوصول الى 30 مليون سائح سنويا.
تنوع المقاصد السياحية كلمة السر
واوضحت الجهات المعنية ان رهان مصر على تنوع انماطها السياحية، ما بين الثقافية والترفيهية والبيئية والعلاجية، ساهم بشكل مباشر في جذب شرائح متنوعة من السائحين من مختلف دول العالم، وشددت على ان الفوز بجوائز دولية مرموقة مثل جائزة نقابة منظمي الرحلات الفرنسية كأفضل شريك مقصد سياحي يعزز من الثقة العالمية في المنتج السياحي المصري ويفتح آفاقا جديدة للنمو في الأسواق الأوروبية والأسواق العالمية الناشئة.





