مؤشر ناسداك يكسر حاجز الارقام القياسية
سجل مؤشر ناسداك المركب قفزة لافتة خلال تعاملات اليوم ملامسا مستويات قياسية جديدة لم يبلغها منذ اشهر طويلة، حيث نجحت اسهم شركات التكنولوجيا في استعادة بريقها المعهود بعد فترة من التقلبات، وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من تراجع اسعار النفط التي خففت من حدة الضغوط على المستثمرين ودفعتهم نحو الاصول التي تحمل مخاطر اعلى.
واضاف المحللون ان هذا الاداء القوي يعكس ثقة الاسواق في استمرار الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحة ان قطاع الرقائق قاد هذا الزخم بعد ان تجاوزت القيمة السوقية لاحد كبار المصنعين حاجز التريليون دولار، مما انعكس ايجابا على مؤشر بورصة فيلادلفيا لاشباه الموصلات الذي وصل بدوره الى مستويات مرتفعة.
تراجع النفط يعزز شهية المخاطرة
وبينت البيانات الاقتصادية ان انخفاض اسعار النفط ساهم بشكل فعال في تهدئة مخاوف التضخم، موضحا ان الاشارات حول امكانية استقرار امدادات الطاقة عبر الممرات المائية الحيوية وفرت دفعة قوية للاسهم الامريكية، حيث تلاشت الضغوط التي كانت تفرضها عوائد سندات الخزانة المرتفعة على الشركات الكبرى.
واكد الخبراء ان مؤشر ناسداك نجح في استعادة عافيته بعد ان كان قد دخل في وقت سابق ضمن نطاق السوق الهابطة، مبينا ان هذا التعافي جاء ليؤكد صمود نتائج اعمال الشركات وقدرتها على تحقيق نمو مستدام رغم التحديات الاقتصادية المرتبطة بزيادة الانفاق على الابتكار التقني.
اداء الاسواق الامريكية في جلسة اليوم
وكشفت حركة التداولات عن تفوق واضح للاسهم الصاعدة على المتراجعة في بورصة نيويورك وناسداك، مشيرة الى ان المؤشرات الرئيسية الاخرى مثل ستاندرد اند بورز وداو جونز واصلت مسارها الايجابي بالتزامن مع الاداء القوي لقطاع التكنولوجيا الذي يمثل المحرك الاساسي للسوق في الوقت الراهن.





