مخاطر التضخم تضع اسعار الفائدة في استراليا تحت المجهر
كشفت محافظة البنك المركزي الاسترالي ميشيل بولوك عن وجود احتمالات متزايدة لرفع اسعار الفائدة في الفترة القريبة القادمة، وذلك نتيجة استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة وتنامي الطلب المحلي الفائض في الاقتصاد الاسترالي، الامر الذي جعل الاسواق تترقب قرارات حاسمة خلال الاجتماع المقبل لمجلس السياسة النقدية.
واوضحت بولوك ان استقرار معدلات البطالة ضمن نطاق محدد يعد ضرورة ملحة لكبح جماح الاسعار، مشيرة الى ان الاقتصاد قد يحتاج الى ارتفاع طفيف في معدل البطالة الحالي لضمان تباطؤ وتيرة التضخم، ومؤكدة في الوقت ذاته ان البنك يراقب التطورات الجيوسياسية في الشرق الاوسط وتداعياتها المباشرة على اسعار الطاقة العالمية.
توقعات الاسواق بشان الفائدة الاسترالية
واضافت بولوك ان صانعي السياسة النقدية يطرحون تساؤلات جوهرية حول مدى ترسخ التضخم في سلوك تحديد الاسعار، خاصة في ظل استمرار الصراع في المنطقة لفترة اطول من المتوقع، وهو ما يفرض تحديات جديدة على استراتيجية البنك الرامية للعودة بالتضخم الى النطاق المستهدف الذي يتراوح بين اثنين وثلاثة في المائة.
وشددت سارة هانتر مساعدة محافظة البنك على ضرورة اتخاذ خطوات استباقية لضمان استقرار الاسعار، حيث تشير تقديرات الاسواق المالية الى احتمالية مرتفعة تصل الى 95 في المائة لقيام البنك المركزي برفع اسعار الفائدة في الاجتماع المرتقب، وذلك في محاولة للسيطرة على معدلات التضخم الاساسي التي لا تزال تتجاوز المستويات المقبولة.





