ضغوط اقتصادية تلاحق الجنيه الاسترليني في الاسواق العالمية
شهد الجنيه الاسترليني تراجعا طفيفا في تعاملات اليوم ليحوم حول ادنى مستوياته في سبعة اسابيع وسط حالة من الحذر تسيطر على المتعاملين في ظل تقلبات اسعار الطاقة وتوقعات السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
واوضحت مؤشرات التداول انخفاض العملة البريطانية بنسبة طفيفة لتصل الى مستويات 1.338 دولار مع تسجيل تراجع مقابل اليورو الذي صعد بنحو 0.1 في المئة ليصل الى 85.78 بنس للجنيه.
تأثير السياسات النقدية والتوترات الجيوسياسية
وبينت التحليلات ان الجنيه تعرض لضغوط بيعية كبيرة في الايام الماضية عقب صعود الدولار الامريكي نتيجة توجهات الاحتياطي الفيدرالي برفع اسعار الفائدة وتلميحاته بمزيد من التشديد النقدي.
واكد محللون ان قرار بنك انجلترا الابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير قد عزز حالة عدم اليقين لا سيما مع التلويح باحتمالية رفعها مستقبلا في حال استمرار تداعيات ازمة الطاقة العالمية على الاقتصاد المحلي.
مؤشرات الاقتصاد البريطاني تحت المجهر
وكشفت البيانات الاقتصادية الاخيرة وجود تباين في الاداء حيث جاءت مبيعات التجزئة قوية بشكل فاق التوقعات في اغسطس الماضي بعد نمو اقتصادي ملحوظ في يوليو.
واضاف الخبراء ان الاسواق تترقب بشغف قراءات مؤشر مديري المشتريات لشهر سبتمبر الجاري للحصول على صورة اوضح حول قوة القطاع الخاص البريطاني في ظل الظروف الراهنة.
وشدد المتعاملون في اسواق النقد على ان التوقعات تشير الى احتمال بنسبة 65 في المئة لقيام بنك انجلترا برفع الفائدة في نوفمبر القادم مع استمرار مراقبة اسعار النفط التي تشهد تراجعات ملحوظة بفعل آمال التهدئة الدبلوماسية.





