جدل في تركيا حول مزاعم زواج عبد الله اوجلان

جدل في تركيا حول مزاعم زواج عبد الله اوجلان

تصاعد التوترات بشان مزاعم زواج عبد الله اوجلان

شهدت الساحة السياسية في تركيا حالة من الجدل الواسع عقب تصريحات اطلقها رئيس حزب النصر اوميت اوزداغ حول نية زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان الزواج بعد انتقاله الى مسكن جديد في جزيرة ايمرالي. وتاتي هذه التطورات في وقت حساس تمر به البلاد وسط نقاشات مستمرة حول عملية السلام وتفكيك السلاح.

واكد مكتب عصرين للمحاماة في بيان رسمي ان هذه المزاعم لا تعدو كونها خطابا تحريضيا يهدف الى عرقلة الجهود الرامية لحل القضية الكردية بطرق سياسية وقانونية. وبين المكتب ان التركيز على مثل هذه الاخبار يندرج ضمن محاولات تشويه العملية الجارية واختزالها في اجندات اعلامية لا تخدم المصلحة الوطنية.

موقف مكتب عصرين من الحملة الاعلامية

واوضح المحامون ان اوجلان يركز حاليا على تحويل الفرص المتاحة الى سلام دائم وحل ديمقراطي بعيدا عن لغة العنف. وشدد المكتب على ان الجهات التي تروج لهذه الشائعات تفتقر الى الحدود الاخلاقية وتسعى لتاجيج الكراهية بدلا من دعم الاستقرار.

واضاف البيان ان المبنى الذي يتم تجهيزه في ايمرالي ليس فيلا كما تروج بعض الاطراف بل هو مسكن ضروري لتمكين اوجلان من اداء دوره في عملية السلام وضمان تواصله مع الفاعلين في هذه المرحلة التاريخية.

مواقف القوى السياسية من مسار السلام

واشار زعيم المعارضة ورئيس الحزب الجديد اوزغور اوزيل الى ان التركيز على تفاصيل حياة اوجلان الشخصية ومكان اقامته يضر بشكل مباشر بالدعم الاجتماعي لعملية السلام. ووضح اوزيل ان حزبه يدعم مسار تركيا خالية من الارهاب شريطة الالتزام بالمعايير الديمقراطية والشفافية.

وتابع اوزيل ان الاولوية الحقيقية يجب ان تكون لاطلاق سراح السجناء السياسيين وتفعيل قرارات المحاكم الدستورية والاوروبية بدلا من الانشغال بقضايا جانبية تزيد من حالة الاستقطاب في الشارع التركي.