تعزيز التكافل الاجتماعي كركيزة للسلام المجتمعي
كشف اتحاد الجمعيات الخيرية عن دور محوري للمؤسسات الاهلية في تعزيز قيم التضامن والتعاون المشترك بين كافة اطياف المجتمع، مؤكدا ان العمل الخيري يعد المسار الاكثر تاثيرا في ترسيخ السلام الداخلي والتماسك الذي تحتاجه المجتمعات المعاصرة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
واكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية عامر الخوالدة ان مفهوم السلام لا يتوقف فقط عند حدود غياب النزاعات، بل يتجاوز ذلك ليشمل بناء بيئة يسودها الاحترام المتبادل، مبينا ان الوصول الى الفئات الاكثر احتياجا وتقديم الدعم المباشر لها يمثل جوهر العمل التطوعي الذي يسعى الاتحاد الى ترسيخه بين افراد المجتمع.
مبادرات مجتمعية لتمكين الشباب وتعزيز الحوار
واوضح الخوالدة ان ادوار الجمعيات الخيرية تطورت لتتجاوز تقديم المعونات المادية، حيث تركز حاليا على تنفيذ برامج تنموية ومبادرات تهدف الى تعزيز روح المسؤولية المجتمعية، مشددا على اهمية نشر ثقافة الحوار وقبول الاخر خاصة في اوساط الشباب باعتبارهم الركيزة الاساسية للمستقبل.
وبين ان الاستثمار في العنصر البشري من خلال برامج التمكين والتدريب يعد استراتيجية عملية لبناء مجتمعات اكثر استقرارا، لافتا الى ان مؤسسات المجتمع المدني تظل الشريك الاستراتيجي في دعم الاستقرار الاجتماعي عبر تعزيز روح المشاركة الجماعية والعمل التطوعي المستدام.





