حالة من التاهب القصوى في الضفة الغربية
رفع الجيش الاسرائيلي مستوى التاهب الى درجاته القصوى في جميع انحاء الضفة الغربية تزامنا مع حلول فعاليات يوم الغفران اليهودي. واظهرت التحركات الميدانية قيام القوات الاسرائيلية بنصب حواجز عسكرية مكثفة على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية لتقييد حركة المواطنين وتشديد الرقابة الامنية في المنطقة.
اقتحامات للمسجد الاقصى وتوترات ميدانية
واضافت المصادر الميدانية ان وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير اقدم على اقتحام باحات المسجد الاقصى المبارك وسط موجة من الاستنكار الفلسطيني الواسع. واكدت التقارير ان هذا الاقتحام جاء بعد يوم واحد فقط من تواجد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في منطقة حائط البراق بالقدس المحتلة في خطوة زادت من حدة الاحتقان.
خسائر بشرية في ظل التوتر الامني
وبينت الاحداث الميدانية سقوط ضحايا في صفوف الجانبين حيث قتل الجيش الاسرائيلي مواطنا فلسطينيا في قرية تقع بالقرب من مدينة جنين. واوضح مراقبون ان مستوطنة شمال غرب رام الله شهدت ايضا مقتل اسرائيلي في هجوم مسلح مما يعكس تصاعدا خطيرا في وتيرة الاحداث الامنية في الضفة الغربية.





