تصعيد جديد بين واشنطن وطهران يحيي مخاوف المواجهة العسكرية

تصعيد جديد بين واشنطن وطهران يحيي مخاوف المواجهة العسكرية

تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وايران

دخلت حالة التوتر بين واشنطن وطهران منعطفا حادا وسط تبادل لتهديدات عالية النبرة اعادت الى الواجهة سيناريوهات التصعيد العسكري بعد سبعة اشهر من التجاذبات المستمرة في المنطقة. واكد الرئيس الاميركي دونالد ترمب في خطوة مفاجئة عقب عودته من عطلته في كامب ديفيد ان تطورات كبيرة قد تلوح في الافق القريب بخصوص الملف الايراني.

خيارات ترمب وتصريحات طهران

واوضح ترمب انه يدرس اتخاذ قرار حاسم مشيرا الى ان الخيارات المتاحة امامه تتراوح بين محو ايران او الضغط عليها اقتصاديا حتى الانهيار او السعي نحو صفقة دبلوماسية جديدة. واضاف ان الادارة الاميركية تقيم كافة الاحتمالات المتاحة للتعامل مع الموقف الراهن.

موقف طهران والتحركات الدبلوماسية

وكشفت طهران من جهتها عن امتلاكها معلومات تفيد باستعداد الولايات المتحدة لشن هجوم عسكري واسع النطاق محذرة من مغبة الاقدام على اي خطوة متهورة قد تشعل المنطقة. وبينت تقارير اقليمية ان باكستان وتركيا دخلتا على خط الازمة عبر اتصالات دبلوماسية مكثفة بهدف احتواء التصعيد ومنع انزلاق الامور نحو مواجهة شاملة.