الاردن منصة عالمية لترسيخ القانون الدولي الانساني
يستعد الاردن لاستضافة مؤتمر دولي رفيع المستوى تحت عنوان صون الانسانية في الحرب في السابع من كانون الاول المقبل، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز الالتزام بالقانون الدولي الانساني وضمان حماية المدنيين في مناطق النزاعات المسلحة حول العالم.
واكدت المبادرة المشتركة بين الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان هذا الحدث يمثل محطة مفصلية لترجمة الزخم السياسي الى خطوات عملية ملموسة، حيث دعا الجانبان المجتمع الدولي للمشاركة الفاعلة على اعلى المستويات لضمان نجاح هذه الجهود في تخفيف حدة المعاناة الانسانية.
اعادة قواعد الحرب الى سلم الاولويات الدولية
وشدد الملك وماكرون على اهمية وضع قواعد الحرب في صدارة الاجندة السياسية العالمية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تهدد ارواح المدنيين، مبينين ان الالتزام الجماعي بتطبيق القوانين الدولية يعد السبيل الوحيد للحد من الانتهاكات في الحروب.
واظهرت المبادرة العالمية لتعزيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الانساني التي اطلقتها دول عدة منها الاردن وفرنسا والصين وجنوب افريقيا، تقدما ملحوظا منذ انطلاقها، حيث كشفت الاحصائيات عن انضمام نحو 118 دولة حتى الان، مما يعكس ارادة دولية متنامية لتعزيز الحماية القانونية تحت مظلة الشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر.





