تنسيق امني رفيع المستوى لانجاح العمليات الانتخابية
بحث مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة مع رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب موسى المعايطة اليات التعاون المؤسسي المشترك لضمان سير العمليات الانتخابية وفق اعلى معايير النزاهة والامن. وركز اللقاء على تطوير الخطط الاستباقية والاجراءات الميدانية التي تكفل حماية صناديق الاقتراع وتوفير بيئة انتخابية امنة للمواطنين خلال كافة الاستحقاقات المقبلة.
الشراكة الوطنية ودور الامن العام
واكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب ان مديرية الامن العام تعد شريكا جوهريا في نجاح العملية الانتخابية بفضل دورها المحوري في فرض الامن والنظام. واشاد بالمستوى الاحترافي والجاهزية العالية التي تظهرها مرتبات الامن العام في التعامل مع مختلف مراحل الانتخابات بدءا من انتخابات غرف الصناعة والتجارة وصولا الى الاستحقاقات الدستورية الكبرى.
تكامل الادوار وترسيخ سيادة القانون
واوضح مدير الامن العام ان التكامل بين الجانبين يمثل ركيزة اساسية لحماية المسار الديمقراطي وترسيخ سيادة القانون. وبين اللواء المعايطة ان المديرية وضعت خطط عمل دقيقة تعتمد على الخبرات المتراكمة لضمان اداء المهام الامنية بكل حرفية ومسؤولية.
خطط مستقبلية لرفع كفاءة الاداء الميداني
واشار اللواء المعايطة الى اهمية استمرار ورش العمل المشتركة بين الامن العام والهيئة المستقلة للانتخاب لتقييم الاجراءات الميدانية وتطويرها بشكل دوري. واكد ان الهدف من هذه اللقاءات هو تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التنسيق الميداني بما يضمن اعلى مستويات الجاهزية في التعامل مع اي تحديات قد تواجه العملية الانتخابية في المستقبل.





