موقف اممي داعم لمخرجات لجنة الحوار
اكد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش دعمه الكامل للتحركات التي تقودها البعثة الاممية في ليبيا بخصوص اتفاق لجنة الحوار المصغرة المعروفة باسم 4+4. واظهرت المواقف الدولية ترحيبا واسعا بالاتفاق الذي وقعه ممثلون عن اطراف ليبية في وقت سابق، حيث اعتبرت الامم المتحدة هذه الخطوة ركيزة اساسية لتجاوز الجمود السياسي المزمن في البلاد.
ترحيب برلماني واعتراض من الاعلى للدولة
واوضح المتحدث باسم الامين العام ان البعثة الاممية تلقت بايجابية تأييد مجلس النواب للاتفاق، معتبرة اياه خطوة مفصلية نحو توحيد المؤسسات الوطنية. واضاف ان هذا الدعم يهدف الى تهيئة الظروف المناسبة لاجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية شاملة تلبي تطلعات الشعب الليبي.
وشدد رئيس المجلس الاعلى للدولة محمد تكالة في المقابل على رفضه لهذه التحركات، مبينا ان البعثة اعتمدت على شخصيات لا تملك صفة تمثيلية مفوضة. واكد تكالة في رسالة وجهها للامين العام ان هذه المخرجات تتجاوز مهام التيسير الاممي وتمس سيادة المؤسسات الليبية، داعيا الى التمسك بالتوافقات السابقة للجنة 6+6 بدلا من خلق مسارات موازية.
تحديات المسار السياسي ومستقبل العملية الانتخابية
وكشفت البعثة الاممية عن التزامها بدعم عملية سياسية يقودها الليبيون بانفسهم، موضحا ان الاتفاق يهدف الى اعادة هيكلة المفوضية العليا للانتخابات ومراجعة التشريعات المنظمة لها. واشار خبراء قانونيون الى ان استمرار المماطلة السياسية قد يضيق الخيارات امام الليبيين في ظل تداخل المصالح الدولية والاقليمية في الملف الليبي.
وبينت نائبة الممثلة الخاصة للشؤون السياسية ستيفاني خوري خلال لقاءات مع وفود شبابية وقوى مدنية ان البعثة تسعى لتوسيع قاعدة التاييد الشعبي والسياسي لهذا المسار. واكدت ان الهدف من هذه الاتصالات هو اختبار قدرة الاطراف الليبية على تحويل التفاهمات الحالية الى ارضية وطنية صلبة تخرج البلاد من نفق الانقسام المستمر.





