تصعيد عسكري دام في غزة وسقوط ضحايا وسط انتقادات دولية

تصعيد عسكري دام في غزة وسقوط ضحايا وسط انتقادات دولية

تجدد العمليات العسكرية في قطاع غزة

شهد قطاع غزة ليلة دامية وسلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف، مما أسفر عن مقتل 6 فلسطينيين في مناطق متفرقة، حيث هزت الانفجارات العنيفة ارجاء القطاع في ظل تصعيد ميداني مستمر، وادت غارة استهدفت دراجة نارية في مواصي خان يونس الى مقتل شاب واصابة 3 اخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

واكدت مصادر ميدانية ان القوات الاسرائيلية استهدفت منطقة الاتصالات غرب مدينة غزة، مما ادى الى مقتل ناشط ميداني، كما طال القصف المدفعي مدرسة للنازحين وسط القطاع، مما اسفر عن مقتل الطفل سعدي غالية، واظهرت التقارير الطبية وفاة حالات اخرى متأثرة بجراح اصيبوا بها في حوادث اطلاق نار متفرقة من قبل القوات الاسرائيلية.

استهداف القيادات وتوسيع رقعة القصف

وبينت التحركات الميدانية ان الطيران الحربي شن سلسلة غارات على حي التفاح لليوم الثاني على التوالي، وتسببت هذه الهجمات في تدمير عدة منازل في محيط المجمعات التجارية، بينما زعم الجيش الاسرائيلي ان هذه العمليات جاءت ردا على تفجير عبوة ناسفة استهدفت اليات هندسية تابعة له.

وكشفت مصادر مطلعة عن اغتيال القيادي في كتائب القسام يوسف عكيلة، وذلك بعد استهداف مركبته بصاروخين من طائرة مسيرة اثناء عودته مع طفلته من المدرسة شمال غربي مدينة غزة، واكدت هذه المصادر ان عكيلة كان من الشخصيات البارزة في وحدة النخبة، مما يرفع حصيلة الضحايا الى مستويات قياسية منذ بدء سريان اتفاق وقف اطلاق النار.

مواقف سياسية منددة بالتصعيد

واضاف الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم ان استمرار الاحتلال في قتل الاطفال والمدنيين يعد انتهاكا صارخا، منتقدا صمت مجلس السلام امام هذه الجرائم، وموضحا ان استمرار الانتهاكات يضع علامات استفهام كبرى حول دور المجلس ومسؤوليته في الضغط على الجانب الاسرائيلي للالتزام بالتفاهمات المبرمة.

واشار تقارير صحفية الى ان العمليات العسكرية قد تستمر في ظل الحسابات السياسية للانتخابات الاسرائيلية المرتقبة، في حين اقر المبعوث الامريكي جاريد كوشنر بوجود تعقيدات في المشهد السياسي الاسرائيلي، مؤكدا في الوقت ذاته عزم الادارة الامريكية على معالجة ملف عسكرة الفصائل في القطاع رغم الصعوبات الميدانية والسياسية التي تواجه هذه الجهود.