قيادة دبلوماسية جديدة لمنظمة التعاون الاسلامي
اختارت الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي الدبلوماسي الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ احمد لتولي منصب الامين العام للمنظمة وذلك في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز العمل الدبلوماسي المشترك بين الدول السبع والخمسين الاعضاء.
واضافت الاوساط الدبلوماسية ان اختيار ولد الشيخ احمد ياتي تتويجا لمسيرة مهنية طويلة امتدت لاكثر من ثلاثة عقود قضاها الرجل في اروقة العمل الاممي والتعامل مع بؤر التوتر والازمات الدولية المختلفة.
مرحلة جديدة في مسار المنظمة
واكدت التقارير ان الامين العام الجديد سيباشر مهامه خلفا للتشادي حسين ابراهيم طه الذي شغل المنصب منذ اواخر عام الفين وواحد وعشرين حيث تهدف هذه الخطوة الى ضخ دماء جديدة في هيكل المنظمة لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة.
وبينت المصادر ان انتخاب ولد الشيخ احمد يعزز من حضور الكفاءات العربية في المحافل الدولية الكبرى مع تطلعات بان تسهم خبرته الواسعة في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول الاسلامية.





