بعد نجاح ووكونغ.. رسالة دم الصينية تقتحم عالم الالعاب الضخمة

بعد نجاح ووكونغ.. رسالة دم الصينية تقتحم عالم الالعاب الضخمة

طموح صيني جديد يهدد عمالقة الالعاب العالمية

تستعد الساحة الرقمية لاستقبال منافس قوي جديد قادم من الصين يطمح لزعزعة هيمنة كبرى استوديوهات التطوير الغربية وهو ما كشف عنه العرض الترويجي الاخير للعبة رسالة دم التي طورتها شركة نيت ايز الصينية حيث حقق الفيديو الخاص بها انتشارا واسعا واهتماما عالميا فاق التوقعات في وقت قياسي.

واظهرت اللعبة تحولا استراتيجيا في توجهات الشركات الصينية التي قررت الخروج من عباءة تطوير العاب الهواتف المحمولة التقليدية لتقتحم قطاع الالعاب ذات الميزانيات الضخمة والمواصفات التقنية العالية التي تتطلب قدرات برمجية وابداعية فائقة.

مقارنات مع كبرى العناوين الغربية

وكشفت تقارير تقنية متخصصة عن وجود تقارب كبير في مستوى الجودة البصرية واسلوب اللعب بين مشروع رسالة دم وبين اشهر العناوين الغربية الرائدة التي نالت جوائز عالمية مثل غود اوف وور ولاست اوف اس حيث تركز اللعبة على تقديم تجربة قصصية خطية مكثفة تدور احداثها في حقبة سلالة تانغ الحاكمة وتصور رحلة حماية اب في ظل اجواء قتالية واقعية وعنيفة.

واضاف المطورون ان استوديو 24 انترتينمنت نجح في الوصول الى مستوى رسومي يبهر النقاد مما يضع هذه اللعبة في مصاف الانتاجات الضخمة التي تتجاوز تكلفتها مئات ملايين الدولارات وهو ما يعزز من فرص منافستها القوية في الاسواق الدولية.

هل تكرر رسالة دم سيناريو النجاح التاريخي

وبين المحللون ان هذه الخطوة ليست الاولى من نوعها فقد سبقتها تجربة لعبة بلاك ميث ووكونغ التي احدثت ثورة في صناعة الالعاب الصينية حيث حققت مبيعات قياسية تجاوزت 25 مليون نسخة واثبتت ان المطور الصيني قادر على تقديم محتوى عالمي يحصد جوائز افضل لعبة في العام.

واكد الخبراء ان نجاح التجارب الصينية يعود الى التركيز على جودة التجربة القصصية الفردية بعيدا عن نمط العالم المفتوح المعتاد مما يوفر بديلا مطلوبا للاعبين الباحثين عن سرد قصصي متماسك ومحكم الاداء.

مستقبل الصناعة الصينية في سوق الالعاب

واوضحت المؤشرات الاولية ان الشركات الصينية تمتلك اليوم كافة المقومات التقنية والمالية لفرض سيطرتها على قطاع الالعاب العالمي خاصة مع توجه الشركات الغربية نحو الالعاب الجماعية وهو ما يترك فجوة كبيرة في سوق الالعاب الفردية القائمة على القصة.

وختم المتابعون بان المشهد العام يؤكد اقتراب موعد صدور رسالة دم التي باتت تمثل رهانا جديدا للصين في سعيها للاستحواذ على حصة سوقية اكبر في سوق الترفيه الرقمي عالميا.