جاهزية كاملة للانتخابات التشريعية الفلسطينية
انهت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية عمليات تسجيل الناخبين في الضفة الغربية بنجاح كبير، حيث أظهرت المعطيات الرسمية وصول نسبة المسجلين إلى أكثر من 87% من إجمالي أصحاب حق التسجيل، وهو ما يعد مؤشرا إيجابيا على الإقبال الشعبي للمشاركة في الاستحقاق الديمقراطي القادم.
واكد فريد طعم الله الناطق باسم اللجنة أن عدد المسجلين في الضفة الغربية تجاوز حاجز 1.6 مليون ناخب وناخبة، موضحا أن هذه الأرقام تأتي في إطار التحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني المقبل، وفقا للمرسوم الرئاسي الصادر بهذا الشأن.
خارطة طريق الترشح والتمثيل النسبي
واضاف طعم الله أن اللجنة تستعد حاليا لفتح باب الترشح في السادس والعشرين من أيلول المقبل ولمدة 12 يوما، مشيرا إلى أن تقديم طلبات الترشح سيتم عبر القوائم الانتخابية حصرا وفق نظام التمثيل النسبي، حيث تعتبر الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة.
وبين أن التعديلات القانونية الأخيرة خفضت سن الترشح للشباب إلى 23 عاما، مما يفتح آفاقا واسعة أمام الجيل الجديد للمشاركة الفاعلة، مشددا على أن القوائم الانتخابية تتيح مجالا أوسع لمشاركة المرأة التي نص القانون على وجودها ضمن كل ثلاث مرشحين لتعزيز دورها في العمل البرلماني.
تحديات لوجستية وسياسية أمام الاقتراع
وكشفت اللجنة عن جملة من التحديات الميدانية التي تواجه العملية الانتخابية، ومن أبرزها القيود المفروضة في الضفة الغربية نتيجة الحواجز العسكرية وإجراءات الاحتلال، فضلا عن الأزمة المالية التي تؤثر على سير العمليات اللوجستية، مؤكدا أن اللجنة تبذل جهودا حثيثة لضمان وصول المواد الانتخابية إلى قطاع غزة وتذليل العقبات أمام مشاركة المقدسيين.
واوضح طعم الله أن اللجنة وجهت دعوات رسمية للبعثات الدبلوماسية والمؤسسات الدولية والمحلية لمراقبة العملية الانتخابية، معربا عن تطلعه لأن تساهم الضغوط الدولية في تأمين بيئة مناسبة لإجراء الاقتراع في موعده المحدد، مع التشديد على أن التصويت يظل مقتصرا على المتواجدين داخل الأراضي الفلسطينية يوم الاقتراع وفقا للقانون.





