- أكَّد مدير عام شركة المُدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات استضافة الأردن ما يُقارب ألف شركة صناعية بحجم استثمار يزيد عن 3.5 مليار دينار، حيثُ وفَّرت نحو 65 ألف فرصة عمل للأردنيين.
واشار عبيدات خلال منتدى التواصل الحكومي، اليوم الثلاثاء، إلى توقيعهم 61 عقدًا استثماريًّا في القطاع الصناعي خلال النصف الأوَّل من 2026، لافتًا إلى توقُّعاتهم باستقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الذَّكية.
وقال إنَّ الحوافز التي أقرَّتها الحكومة لتعزيز وجذب الاستثمار في الجنوب أسهمت في توجيه الاستثمارات وجذب العديد منها، خاصَّة وأنَّها شهدت حركة بناء في المدن الصناعية.
وتابع عبيدات أنَّ الزرقاء الصناعية أولى المُدن الذكية التي عملت عليها الأردن، وباكورة المشاريع الصناعيّة، لاسيَّما أنَّها نقطة جذب تتوافق مع المعايير الدولية الصناعيّة، إذ أنّهوا آلية اعتمادها مؤخَّرًا.
ونوَّه إلى وجود خطَّة مُحدَّدة يجري العمل عليها لإحلال العمالة الأردنية بدلًا من الأجنبية في القطاعات الصناعية، مُشدِّدًا على أنَّ العنصر البشري هو الأهم لاستقطاب الاستثمارات، ما يدفع للتَّعاون مع الجامعات والجهات المعنية لتدريب الطلبة وتأهيلهم لتكوين كفاءات مؤهَّلة
وأوضح عبيدات أنَّ التَّدريب والتطبيق الفعلي أصبح يتطابق مع سوق العمل في هذا القطاع، لافتًا إلى أهمّيّة توجيه الأبحاث في مجال قطاع الصناعات، للارتقاء بمستوى الاستثمارات.
وشدَّد على ضرورة إعادة استخدام المياه المعالجة من المدن الصناعية في الزراعة والصناعة، للمساهمة في حل مشكلة المياه في المنطقة، لاسيما أنَّ الأردن يعاني من شح مائي.
وفي ظلِّ الحروب والتّوتُّرات التي تشهدها المنطقة، بيَّن عبيدات أنَّ الأردن الملاذ الاستراتيجي الآمن للاسثمار ولدخول هذه الأسواق.
- أكَّد مدير عام شركة المُدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات استضافة الأردن ما يُقارب ألف شركة صناعية بحجم استثمار يزيد عن 3.5 مليار دينار، حيثُ وفَّرت نحو 65 ألف فرصة عمل للأردنيين.
واشار عبيدات خلال منتدى التواصل الحكومي، اليوم الثلاثاء، إلى توقيعهم 61 عقدًا استثماريًّا في القطاع الصناعي خلال النصف الأوَّل من 2026، لافتًا إلى توقُّعاتهم باستقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الذَّكية.
وقال إنَّ الحوافز التي أقرَّتها الحكومة لتعزيز وجذب الاستثمار في الجنوب أسهمت في توجيه الاستثمارات وجذب العديد منها، خاصَّة وأنَّها شهدت حركة بناء في المدن الصناعية.
وتابع عبيدات أنَّ الزرقاء الصناعية أولى المُدن الذكية التي عملت عليها الأردن، وباكورة المشاريع الصناعيّة، لاسيَّما أنَّها نقطة جذب تتوافق مع المعايير الدولية الصناعيّة، إذ أنّهوا آلية اعتمادها مؤخَّرًا.
ونوَّه إلى وجود خطَّة مُحدَّدة يجري العمل عليها لإحلال العمالة الأردنية بدلًا من الأجنبية في القطاعات الصناعية، مُشدِّدًا على أنَّ العنصر البشري هو الأهم لاستقطاب الاستثمارات، ما يدفع للتَّعاون مع الجامعات والجهات المعنية لتدريب الطلبة وتأهيلهم لتكوين كفاءات مؤهَّلة
وأوضح عبيدات أنَّ التَّدريب والتطبيق الفعلي أصبح يتطابق مع سوق العمل في هذا القطاع، لافتًا إلى أهمّيّة توجيه الأبحاث في مجال قطاع الصناعات، للارتقاء بمستوى الاستثمارات.
وشدَّد على ضرورة إعادة استخدام المياه المعالجة من المدن الصناعية في الزراعة والصناعة، للمساهمة في حل مشكلة المياه في المنطقة، لاسيما أنَّ الأردن يعاني من شح مائي.
وفي ظلِّ الحروب والتّوتُّرات التي تشهدها المنطقة، بيَّن عبيدات أنَّ الأردن الملاذ الاستراتيجي الآمن للاسثمار ولدخول هذه الأسواق.





