كشف مسؤول إسرائيلي عن استعداد تل أبيب لاحتمال استهدافها من طهران ليس فقط بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بل أيضا عبر تفعيل وكلائها بالمنطقة.
وأكد المسؤول الإسرائيلي وجود حالة من التأهب داخل إسرائيل وخارجها لا سيما بعد إنهاء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب تقارير إسرائيلية فإن تل أبيب عرضت على واشنطن الانضمام إلى الهجمات الأميركية، إلا أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، رفضت انخراطها.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن انخراط بلاده في الحرب سيعتمد على رد إيران، فإذا استهدفت إسرائيل، فمن المرجح أن تتدخل في الحرب.
وأعلن الجيش الأميركي، فجر اليوم الأحد، شن ضربات جوية جديدة رداً على الهجمات الإيرانية ضد قواته في الأردن التي أسفرت عن مقتل جنديين أميركيين، لأول مرة منذ تجدد الأعمال العدائية مع طهران.
وأفاد بيان للقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الغارات تهدف ل"تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، ومعاقبة قوات الحرس الثوري بشكل فوري على الهجمات التي شنها ضد أفراد الخدمة الأميركيين في الأردن الليلة الماضية".
كما أوضح انتهاء ثامن موجة على التوالي من الضربات على إيران، مستهدفا منشآت المراقبة الساحلية والدفاع الجوي العسكرية الإيرانية.
وشنت إيران، السبت، المزيد من الهجمات على الأردن ودول خليجية، فيما توعّد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة بتلقين الولايات المتحدة "دروساً لا تنسى"، مؤكداً أن توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب "بلا قيمة ولاغ".
وانهار الاتفاق المؤقت المبرم الشهر الماضي لإنهاء الحرب منذ السابع من يوليو (تموز)، عندما استهدفت طهران سفناً في مضيق هرمز، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات جوية على إيران.
ومنذ ذلك الحين أعلنت طهران إغلاق المضيق، فيما عاودت واشنطن فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.
كشف مسؤول إسرائيلي عن استعداد تل أبيب لاحتمال استهدافها من طهران ليس فقط بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بل أيضا عبر تفعيل وكلائها بالمنطقة.
وأكد المسؤول الإسرائيلي وجود حالة من التأهب داخل إسرائيل وخارجها لا سيما بعد إنهاء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب تقارير إسرائيلية فإن تل أبيب عرضت على واشنطن الانضمام إلى الهجمات الأميركية، إلا أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، رفضت انخراطها.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن انخراط بلاده في الحرب سيعتمد على رد إيران، فإذا استهدفت إسرائيل، فمن المرجح أن تتدخل في الحرب.
وأعلن الجيش الأميركي، فجر اليوم الأحد، شن ضربات جوية جديدة رداً على الهجمات الإيرانية ضد قواته في الأردن التي أسفرت عن مقتل جنديين أميركيين، لأول مرة منذ تجدد الأعمال العدائية مع طهران.
وأفاد بيان للقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الغارات تهدف ل"تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، ومعاقبة قوات الحرس الثوري بشكل فوري على الهجمات التي شنها ضد أفراد الخدمة الأميركيين في الأردن الليلة الماضية".
كما أوضح انتهاء ثامن موجة على التوالي من الضربات على إيران، مستهدفا منشآت المراقبة الساحلية والدفاع الجوي العسكرية الإيرانية.
وشنت إيران، السبت، المزيد من الهجمات على الأردن ودول خليجية، فيما توعّد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة بتلقين الولايات المتحدة "دروساً لا تنسى"، مؤكداً أن توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب "بلا قيمة ولاغ".
وانهار الاتفاق المؤقت المبرم الشهر الماضي لإنهاء الحرب منذ السابع من يوليو (تموز)، عندما استهدفت طهران سفناً في مضيق هرمز، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات جوية على إيران.
ومنذ ذلك الحين أعلنت طهران إغلاق المضيق، فيما عاودت واشنطن فرض حصارها على الموانئ الإيرانية.
-
-
-
-
-
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا2026-07-18
