شهدت قيادة درك الوسط في الآونة الأخيرة حراكاً لافتاً وانفتاحاً غير مسبوق تمثل في تدفق واسع للزيارات الرسمية والأهلية من قبل مدراء الدوائر الحكومية ووجهاء المحافظة وناشطين في العمل المجتمعي واعلاميين ومن المناطق التابعة للإقليم .
هذا المشهد الذي يراه مراقبون خارجاً عن السياق التقليدي المعتاد في العلاقة بين المؤسسات الأمنية والمجتمع المحلي يعكس تحولاً جذرياً في استراتيجية التواصل وبناء الجسور .
ويرى مراقبون أنه على غير العادة لم تعد الزيارات واللقاءات في المنظومة الأمنية تقتصر على الاجتماعات التنسيقية المغلقة أو المناسبات الرسمية البروتوكولية بل تحولت قيادة درك الوسط إلى خلية نحل ومنصة للحوار المتبادل ...
فيما أكد ناشطين بالعمل المجتمعي بأن التغيير الحاصل في طبيعة وحجم الزيارات لقيادة درك الوسط ليس مجرد طفرة مؤقتة ... بل يبدو أنه نهج مؤسسي مدروس يهدف إلى إعادة تعريف العلاقة بين رجل الأمن والمجتمع.
ومن المتوقع أن تُلقي هذه اللقاءات بظلالها الإيجابية على مستوى التنسيق الميداني والخدماتي مما يجعل من إقليم الوسط نموذجاً في التناغم بين كافة أطراف معادلة الدولة (الأمن .. الإدارة الحكومية والمجتمع المحلي ) .
ويذكر أن عددا من مدراء الدوائر الحكومية ورؤساء بلديات ومجلس محافظة ووجهاء وناشطين وإعلاميين قاموا بالآونة الأخيرة بزيارة لمقر قيادة إقليم درك الوسط لتقديم التهاني بترفيع العقيد نايل الدبوبي قائد إقليم درك الوسط .





