العيدية عادة رمضانية تعزز التواصل والفرح

العيدية عادة رمضانية تعزز التواصل والفرح

تعتبر "العيدية" تقليدا اجتماعيا راسخا ومتوارثا في العديد من المجتمعات الاسلامية، حيث ترتبط ارتباطا وثيقا بعيدي الفطر والاضحى المباركين، ويحرص الكبار على تحضيرها وتقديمها كبادرة فرح للصغار، مما يضفي اجواء من البهجة والسرور في المنازل والاحياء ابتهاجا بهذه المناسبة السعيدة.

وغالبا ما تكون العيدية عبارة عن مبلغ مالي يقدم للاطفال في يوم العيد، ومع مرور الوقت، ظهرت افكار مبتكرة لطريقة تقديمها، لتصبح ذكرى جميلة ترسخ في اذهان الكبار والصغار على حد سواء، واصبح تجهيز العيدية وتوزيعات العيد مجالا خصبا للافكار الابداعية التي تبتكرها ربات البيوت، وتنهمك المحال التجارية في تجهيز توزيعات العيد لبيعها في الايام الاخيرة من شهر رمضان، حيث تسجل اعلى نسبة مبيعات للهدايا والحلويات على مدار العام.

وشهدت الاسواق اقبالا متزايدا على شراء مستلزمات العيد ومحتوياته من الحلويات والالعاب وكل ما يبهج الاطفال.

وقال انس حمادي، وهو بائع في محل حلويات، ان شكل العيدية يشهد تغيرا مستمرا تبعا لتغير اذواق الناس ومتطلباتهم، مبينا ان علب الهدايا تعتبر المكون الاساسي للعيدية.

واضاف ان بعض علب الهدايا يتم استيرادها من الخارج، الا ان اغلبها يصنع محليا في المعامل والمصانع، ويتم توفير كميات كبيرة منها لتلبية احتياجات المشترين، واكد ان مبيعات علب الهدايا تشهد نشاطا طوال العام، الا ان موسم رمضان والعيد يعتبر الاكثر رواجا لهذه المنتجات.

ولا يقتصر تقديم العيدية على الصغار في يوم العيد فقط، بل يراها البعض فرصة للتعبير عن مشاعر المحبة والتواصل والبر بالوالدين وبين الازواج والاخوة، وادخال الفرح والسرور عليهم وتهنئتهم بالعيد السعيد، فضلا عن تجديد العلاقات مع الاقارب والجيران والاصدقاء ومشاركتهم فرحة العيد.