نقيب المطاعم يتوقع انتعاشا في حركة المطاعم خلال عطلة عيد الاضحى

نقيب المطاعم يتوقع انتعاشا في حركة المطاعم خلال عطلة عيد الاضحى

توقع نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد انتعاشا ملحوظا في حركة المطاعم خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، مبينا أن طول مدة الإجازة سيكون له أثر إيجابي كبير على القطاع.

وقال عواد إن الحركة التجارية في قطاع الحلويات شهدت بداية جيدة مع انطلاق العروض الخاصة بالموسم، مشيرا إلى أن السوق شهد خلال السنوات الأخيرة نمطا جديدا لدى محال الحلويات يتمثل ببدء العروض الترويجية قبل المناسبة بوقت قصير.

وأوضح أن الحركة التجارية كانت جيدة في اليوم الأول من انطلاق العروض، متوقعا أن يشهد السوق إقبالا ممتازا خلال الساعات المقبلة، وشدد على أن التقييم الفعلي للحركة التجارية سيكون بعد الإفطار، نظرا لأن معظم المواطنين صائمون.

وبين أنه عند مقارنة الموسم الحالي بالموسم السابق لعيد الأضحى، فإن الحركة قد تكون أقل نسبيا من عيد الفطر الماضي، لافتا إلى أن طبيعة الإنفاق تختلف بين المناسبتين، إذ يتركز الإنفاق في عيد الأضحى على شراء الأضاحي، بينما يزداد الطلب على الحلويات بشكل أكبر خلال عيد الفطر.

واضاف أن الحركة كانت شبه معدومة مساء أمس في قطاع المطاعم، ولم تشهد المطاعم أو الجلسات الداخلية أي نشاط يذكر، باستثناء حركة محدودة على محال الوجبات السريعة بعد منتصف الليل عقب انتهاء الاحتفالات.

واكد أن الفترة المقبلة ستشهد إقبالا كبيرا على المطاعم خلال عطلة العيد، مشيرا إلى أن طول الإجازة يسهم في تنشيط الحركة التجارية، إضافة إلى رغبة كثير من الأسر في تقليل الوقت الذي تقضيه ربات البيوت في المطبخ خلال العيد.

واوضح أن حركة الزيارات العائلية والتنقل بين المنازل تدفع كثيرا من الأسر للاعتماد على خدمات التوصيل أو شراء الوجبات الجاهزة من المطاعم، وهو ما يعزز الطلب خلال أيام العيد.

ورجح عواد أن يكون موسم عيد الأضحى الحالي أفضل من العام الماضي، مشيرا إلى أن الموسم السابق تأثر بالأوضاع الإقليمية وتداعيات الحرب على غزة، وما رافقها من حالة تعاطف انعكست على النشاط التجاري.

واشار إلى أن الأوضاع الحالية أكثر استقرارا، إلى جانب توقعات بانتعاش الحركة السياحية خلال عطلة العيد، في ظل الإجازة الطويلة وقدوم العديد من المواطنين لقضاء العيد مع عائلاتهم، معربا عن تفاؤله بأن تكون الحركة التجارية خلال الموسم الحالي أفضل من العام الماضي.