عمان - كشفت المديرة العامة لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، المهندسة نور الحمود، أن منح جلالة الملك عبدالله الثاني الصندوق وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، يعد تتويجا لمسيرة عشرين عاما في دعم وتمكين الشباب الأيتام تعليميا ومهنيا واجتماعيا.
وقالت الحمود في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن التكريم الملكي يمثل فخرا واعتزازا لجميع العاملين والشركاء والداعمين لمسيرة الصندوق، ويعكس التقدير للدور الوطني والإنساني الذي يقوم به صندوق الأمان تجاه الشباب الأيتام في مختلف محافظات المملكة.
واضافت أن الوسام يستحضر الرؤية الملكية السامية لجلالة الملكة رانيا العبدالله، التي بادرت إلى تأسيس الصندوق عام 2006، انطلاقا من إيمانها بحق الشباب الأيتام في الحصول على فرص عادلة في التعليم والتمكين وبناء المستقبل، وحرصها المستمر على متابعة مسيرتهم والاستماع إلى قصص نجاحهم.
واوضحت الحمود أن دور الصندوق لم يقتصر على تقديم الدعم التعليمي والمعيشي، بل عمل على بناء منظومة متكاملة لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل وتعزيز الاعتماد على الذات، ضمن نهج يركز على الاستثمار في الإنسان وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنجاح والاستقرار.
وبينت أن الصندوق دعم منذ تأسيسه أكثر من 5050 شابا وشابة لاستكمال مساراتهم التعليمية بين البكالوريوس والدبلوم والتدريب المهني، فيما بلغ عدد الخريجين 3766 خريجا وخريجة، انخرط 78 بالمئة منهم في سوق العمل.
واكدت أن خريجي الصندوق أصبحوا اليوم جزءا فاعلا في المجتمع، ويشغلون مواقع مختلفة بعد امتلاكهم المهارات والخبرات التي تؤهلهم لحياة كريمة ومستقرة، ما يعكس الأثر الحقيقي للاستثمار بالشباب.
وقالت الحمود إن صندوق الأمان يهدي هذا الإنجاز لجميع الشركاء الذين آمنوا برسالته وساهموا في دعم برامجه، مؤكدة أن تضافر الجهود الوطنية يشكل الركيزة الأساسية في تمكين الشباب الأيتام وبناء مستقبل أفضل لهم.
وجددت الحمود التأكيد على التزام الصندوق بمواصلة تطوير برامجه وتوسيعها بما يواكب متطلبات العصر واحتياجات سوق العمل، ليبقى صندوق الأمان مؤسسة رائدة في صناعة الفرص وتحويل طموحات الشباب إلى قصص نجاح تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية.
-
-
-
الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد2026-05-26 -
-
