أظهرت نتائج شركة الطيران الإسرائيلية "إلعال" الضغوط المتزايدة التي يواجهها قطاع الطيران في إسرائيل منذ اندلاع الحرب مع إيران، إذ تحولت الشركة إلى تسجيل خسائر خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار الوقود وتراجع الإيرادات واضطراب العمليات، بحسب ما ذكرته صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية.
وسجلت الشركة خسارة صافية تقدر بـ 67 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 96 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما انخفضت الإيرادات بنسبة 27% لتصل إلى 562 مليون دولار.
وقدرت "إلعال" الأضرار المباشرة المرتبطة بعملية "زئير الأسد" والحرب مع إيران بنحو 145 مليون دولار، منها 90 مليون دولار خلال الربع الأول فقط، وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار الوقود وصعود الشيكل مقابل الدولار إلى زيادة الضغوط المالية على الشركة، وفقًا لـ "كالكاليست".
تعاف هش في الحجوزات
ورغم إعلان الشركة عن تحسن الطلب بعد انتهاء العمليات العسكرية، إلا أن البيانات تشير إلى استمرار اعتماد القطاع على موجات الحجز القصيرة والمضطربة.
وارتفع حجم الحجوزات المتراكمة إلى 1.2 مليار دولار بنهاية شهر أبريل، مقارنة بـ 1.02 مليار دولار قبل عام، بينما سجلت الشركة مبيعات شهرية قياسية بلغت 560 مليون دولار خلال أبريل.
وقالت "إلعال" إن متوسط المبيعات اليومية بعد انتهاء عملية "زئير الأسد" بلغ 21.3 مليون دولار، بزيادة قدرها 31% على أساس سنوي، وفي الوقت نفسه، لا تزال شركات الطاقة والطيران الإسرائيلية تواجه مخاطر مرتبطة بإمكانية تجدد الحرب وتعطل الملاحة الجوية والطاقة.
تراجع أرباح "المسافر الدائم"
وفيما يتعلق بنشاط برنامج "المسافر الدائم" الخاص بالشركة، انخفضت الأرباح الصافية بنسبة 14.4% لتصل إلى 11.9 مليون دولار، بينما تراجع الربح التشغيلي بنسبة 22.5% ليصل إلى 16.5 مليون دولار.
وأشارت "كالكاليست" إلى أن الشركة نقلت في مارس نشاط البرنامج، الذي تقدر قيمته بنحو 2.7 مليار شيكل (حوالي 920 مليون دولار)، من شركة "كآل" إلى "إسرا كارت"، في محاولة لتعزيز الإيرادات المستقبلية وتقليل الضغوط المالية.
وتتوقع "إلعال" أن يضيف الاتفاق الجديد ما بين 100 و130 مليون شيكل سنويًا (نحو 34.2 إلى 44.45 مليون دولار) إلى أرباح المجموعة قبل الضرائب، بينما تستهدف رفع عدد أعضاء البرنامج إلى 4.2 ملايين بحلول عام 2030، مقارنة بـ 3.06 ملايين حاليًا.





