وزير الشباب يرعى احتفالات الاستقلال ومعرض الجاليات في جامعة العلوم التطبيقية

وزير الشباب يرعى احتفالات الاستقلال ومعرض الجاليات في جامعة العلوم التطبيقية

احتفلت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بالذكرى الثمانين لعيد الاستقلال الأردني. ونظمت معرضا للجاليات المختلفة المقيمة في المملكة. وذلك في فعالية وطنية وثقافية تهدف إلى تجسيد روح الوحدة الوطنية الأردنية. وتعزيز قيم الانفتاح والتلاقي بين مختلف الشعوب والثقافات. وقد أقيم الحفل تحت رعاية وزير الشباب رائد العدوان.

وشهد الحفل حضورا دبلوماسيا ورسميا رفيع المستوى. حيث ضم عددا من السفراء والملحقين والمستشارين الثقافيين. بالإضافة إلى ممثلي السفارات والملحقيات العربية والدولية المشاركة في المعرض.

وقال وزير الشباب رائد العدوان في كلمته. إن ذكرى عيد الاستقلال تمثل محطة وطنية مهمة في تاريخ الأردن الحديث. وتجسد مسيرة الدولة التي بنيت على الكرامة والوعي والإيمان بالإنسان. وأكد أن الأردن واصل مسيرته بثبات على مدى ثمانين عاما. مستندا إلى الإرث الهاشمي وقيادته الحكيمة. مما جعله نموذجا في الاعتدال والاستقرار والإنسانية. على الرغم من التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة.

وبينت رئيسة الجامعة سميحة جراح أن الاستقلال ليس مجرد ذكرى في سجلات التاريخ. بل هو نهج حياة ومسيرة كفاح وبناء. صاغتها سواعد الأردنيين الأوفياء خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة. التي جعلت من الأردن واحة أمن ومنارة علم وموئلا للأحرار.

وعرض طلبة الجامعة عروضا فنية وثقافية متنوعة جسدت هوية الشعوب المشاركة. بمشاركة أكثر من 15 دولة. شملت إندونيسيا وتركيا والجزائر والسعودية والسودان وسوريا والعراق وسلطنة عمان وفلسطين وليبيا وماليزيا ومصر والمغرب واليمن وقطر والكويت. وذلك في مشهد احتفالي عكس غنى الثقافات وتنوعها داخل الجامعة.

وتضمن الحفل فقرة كورال قدمت تحية فنية للدول المشاركة. ورافقتها أزياء مستوحاة من ثقافات تلك الدول. صممت ونفذت بأيدي طلبة قسم تصميم الأزياء والإكسسوارات في الجامعة. في لوحة إبداعية عكست تميز طلبة التطبيقية وقدرتهم على تحويل الفن إلى رسالة ثقافية وإنسانية.

واختتم الحفل بجولة لراعي الحفل والضيوف في معرض الجاليات. الذي ضم أجنحة تمثل الدول المشاركة. واستعرضت من خلالها ملامح من ثقافاتها وتراثها وموروثها الشعبي. وسط تفاعل كبير من الحضور.

واكدت الجامعة من خلال هذا الحدث حرصها على تعزيز البيئة الجامعية الداعمة للتعددية الثقافية. وترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعايش. بما ينسجم مع رسالة الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. بوصفه نموذجا للانفتاح والاعتدال واحتضان مختلف الثقافات.