أكد رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير أهمية الشراكة المجتمعية لتعزيز التنمية السياحية والخدمية في البترا.
وجاء ذلك خلال لقائه عددا من أبناء المجتمع المحلي والأكاديميين في لواء البترا.
وبين أن ذلك يأتي في إطار نهج السلطة القائم على تعزيز التواصل المباشر مع مختلف الفعاليات المجتمعية وترسيخ مبدأ الشراكة في دعم مسيرة التنمية السياحية والاقتصادية في الإقليم بحضور نائب رئيس المجلس الدكتور شاكر العدوان.
واكد السواعير حرص السلطة على الانفتاح المستمر على المجتمع المحلي والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات بما يسهم في تطوير الخدمات وتحقيق التنمية المستدامة.
واشار إلى أن أبناء البترا يشكلون شريكا أساسيا في حماية الموقع الأثري وتعزيز مكانته السياحية العالمية.
واضاف أن هنالك أهمية لتوحيد الجهود بين السلطة والمجتمع المحلي والقطاعين الأكاديمي والسياحي لمواجهة التحديات الراهنة والعمل بروح الفريق الواحد بما ينعكس إيجابا على الواقع التنموي والخدمي في اللواء.
وشدد على اهتمام السلطة باشراك الشباب والمراة في مختلف البرامج والمبادرات التنموية.
وأوضح السواعير أن السلطة وقعت اتفاقية تعاون مع وزارة البيئة بما يخدم القضايا البيئية والتنموية وتطوير الحدائق العامة والمساحات الخضراء في الإقليم.
وكشف عن حصول السلطة على دعم مالي بقيمة مليوني دينار لتطوير منطقة الدارة بما يسهم في تحسين البنية التحتية وتعزيز الواقع الخدمي فيها.
وشدد على أهمية تطوير كلية البترا للسياحة والآثار وتعزيز برامجها الأكاديمية والتدريبية بما يواكب احتياجات سوق العمل السياحي والأثري إلى جانب التركيز على التدريب العملي وبناء الشراكات مع القطاع السياحي.
وبين أن هذا يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة تدعم مسيرة التنمية السياحية في البترا وتعزيز وجود الكلية على المستوى الدولي.
من جهته أكد المتحدث باسم المجتمع المحلي محمد عباس النوافلة أهمية تعزيز الشراكة الحقيقية بين السلطة والمجتمع المحلي بهدف توحيد الجهود لخدمة المصلحة العامة ودعم مسيرة التنمية في البترا.
وأوضح أن الشراكة المجتمعية جاءت انطلاقا من الحرص على مصلحة الوطن واللواء والعمل بروح المسؤولية لمواجهة التحديات.
واكد أهمية الوقوف صفا واحدا ضد أي ممارسات سلبية قد تؤثر على مسيرة التنمية.
واشار النوافلة إلى أهمية إشراك الشباب والمراة في العملية التنموية وتعزيز التواصل المجتمعي والعمل كذراع داعم للسلطة في تنفيذ المشروعات وتحقيق الأهداف التنموية والسياحية.
وتناول اللقاء عددا من القضايا المتعلقة بتطوير القطاع السياحي والخدمي بما في ذلك حماية المعالم الأثرية وتنظيم القطاع السياحي والفعاليات وتعزيز التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية وربط أنظمة الحجوزات الفندقية ضمن منظومة رقمية متكاملة تسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز التجربة السياحية داخل الإقليم.





