بدات هيئة تنظيم النقل البري بتشديد الرقابة على تطبيقات نقل الركاب غير المرخصة، وذلك بهدف ضبط وتنظيم القطاع والتصدي للعمل غير القانوني، وفقا لما اعلنته الهيئة الاحد.
واكد مشاركون في اجتماع للجنة الرقابية بالهيئة برئاسة صهيب الشوحة، بدء تطبيق الإجراءات القانونية بحق التطبيقات والصفحات غير المرخصة التي تمارس أعمال نقل الركاب بالمخالفة للقانون، مشددين على ضرورة وقف استغلال غايات النقل والخدمات اللوجستية التابعة لاختصاص الهيئة.
واضاف المجتمعون ان هناك تعاملا حازما مع مظاهر الفوضى المتزايدة في القطاع، والتي تفاقمت نتيجة انتشار التطبيقات المخالفة وصفحات التواصل الاجتماعي التي تعمل خارج المظلة القانونية، مبينا أن اللجنة ستجتمع بشكل دوري لمعالجة قضايا النقل بمختلف أشكالها وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتطوير القطاع وتنظيمه.
وشددت اللجنة على محاسبة الشركات المرخصة التي تقوم بتشغيل التطبيقات دون الحصول على التراخيص اللازمة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات رقابية بحق الشركات المخالفة للتسعيرة المعتمدة، مؤكدة أن ذلك يضمن حماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة في القطاع.
واشار المجتمعون إلى أن هذه الممارسات تشكل اعتداء مباشرا على حقوق المستثمرين والعاملين المرخصين في القطاع، فضلا عن انعكاساتها السلبية على الاقتصاد الوطني، وما تسببه من مخاطر أمنية واجتماعية تمس سلامة المواطنين وحقوقهم في ظل غياب الرقابة والتنظيم والتغطية القانونية.
واقرت اللجنة الرقابية حزمة من الإجراءات التنفيذية المعتمدة، تضمنت ملاحقة الصفحات والمجموعات وضبط المخالفين، وتعزيز الرقابة الميدانية عبر فرق تفتيش متخصصة في مختلف المحافظات، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق كل من يزاول أعمال نقل الركاب بصورة غير قانونية.
كما شددت اللجنة على أن مواجهة العمل غير المرخص تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية لضمان سيادة القانون، وحماية قطاع النقل من الممارسات المخالفة، وصون حقوق المواطنين وسلامتهم، بما يعزز العدالة التنافسية ويحافظ على استقرار القطاع وتنظيمه.
وبين المجتمعون ان الاجتماع ضم ممثلين عن وزارة الداخلية، ومديرية الأمن العام، ووحدة الجرائم الإلكترونية، ووزارة الإدارة المحلية، إلى جانب مراقب عام الشركات، ومندوبين عن نقابة أصحاب المركبات العمومية، وممثلين عن لجنة التطبيقات الذكية.





