في تطور لافت، رفعت اسرائيل من مستوى تصعيدها العسكري في لبنان، وذلك قبيل انطلاق المفاوضات المباشرة مع لبنان برعاية امريكية.
وتهدف المفاوضات الى عقد اجتماع في واشنطن يومي الخميس والجمعة المقبلين، وقد وصل القصف والاستهدافات الواسعة الى تخوم بيروت.
وللمرة الاولى منذ دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، وسع الجيش الاسرائيلي نطاق عملياته.
واضاف الجيش زخما للملاحقات بالمسيارات الى جنوب بيروت، حيث نفذ غارتين على اوتوستراد السعديات الذي يربط الجنوب بالعاصمة، وغارة اخرى على طريق الشوف في جبل لبنان.
وبين الجيش ان هذا التصعيد تزامن مع مجازر متنقلة في الجنوب، بينها مجزرة في بلدة السكسكية اسفرت عن مقتل 7 اشخاص بينهم طفلة، في حصيلة اولية.
واوضح مصدر امني ان الضربات استهدفت منطقة السعديات، الواقعة جنوب العاصمة اللبنانية، وتعتبر توسعة لنطاق الملاحقات والقصف خارج المنطقة التي بقيت محصورة فيها على مدى نحو 20 يوما.
واكد المصدر ان هذا التصعيد هو الأوسع والأضخم، كونه تزامن مع ضربات اخرى بالمسيارات في عدة مناطق في الجنوب.
وتابع المصدر ان الغارات استهدفت منازل في الجنوب واسفرت عن وقوع عدد من المدنيين قتلى وجرحى.





