الرئيس السوري ورئيس الوزراء اللبناني يبحثان التعاون الامني والاقتصادي في دمشق

الرئيس السوري ورئيس الوزراء اللبناني يبحثان التعاون الامني والاقتصادي في دمشق

استقبل الرئيس السوري احمد الشرع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في دمشق اليوم السبت، في زيارة رسمية تهدف الى بحث مجموعة من القضايا الحيوية التي تهم البلدين، وعلى راسها الامن والنقل والطاقة.

وتاتي هذه الزيارة في اطار جهود بيروت ودمشق لتعزيز العلاقات الثنائية، وياتي هذا بعد التغييرات السياسية التي شهدتها سوريا في الفترة الاخيرة.

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة السورية ان اللقاء تناول "تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، وتعزيز التنسيق الامني لدعم الاستقرار في المنطقة".

واضاف البيان ان الجانبين بحثا ايضا التطورات الاقليمية والدولية الراهنة، وتبادلا وجهات النظر بشانها.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الزيارة تهدف الى "تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة الاقتصاد والنقل والطاقة".

ورافق رئيس الوزراء اللبناني في زيارته نائبه طارق متري، بالاضافة الى وزراء الطاقة والاقتصاد والنقل.

واعرب سلام عن ارتياحه لـ"التقدم الكبير" المحرز في القضايا المشتركة بين البلدين، مؤكدا اهمية مواصلة العمل المشترك لتحقيق المزيد من الانجازات.

وقال سلام للصحفيين في ختام الزيارة انه تم خلال اللقاء مناقشة "معالجة قضية الموقوفين السوريين في لبنان، وكشف مصير المفقودين والمخفيين قسرا في كلا البلدين".

واشار الى ان الجانبين اتفقا على تشكيل لجان مشتركة لمتابعة هذه القضايا والعمل على حلها باسرع وقت ممكن.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر مطلعة ان لبنان قام في اذار الماضي بنقل اكثر من 130 مدانا سوريا الى بلدهم لقضاء ما تبقى من احكامهم هناك، وذلك بموجب اتفاقية تم توقيعها بين البلدين قبل ذلك بشهر.

واوضحت المصادر ان لبنان يسعى ايضا للحصول على معلومات حول الاغتيالات السياسية التي وقعت على اراضيه في ظل حكم عائلة الاسد.

وبينت المصادر ان النقاشات تناولت ايضا "ضرورة التشدد في ضبط الحدود السورية اللبنانية ومنع التهريب بكل اشكاله".

ويشترك لبنان وسوريا في حدود تمتد 330 كيلومترا، ويكثر عبرها تهريب الاشخاص والبضائع، مما يشكل تحديا امنيا واقتصاديا للبلدين.

واكد سلام "لن نسمح بان يعاد استخدام لبنان منصة للايذاء لاي من اشقائه العرب وفي طليعتهم سوريا".