السعودية تؤكد دعم المفاوضات وتجنب التصعيد في المنطقة

السعودية تؤكد دعم المفاوضات وتجنب التصعيد في المنطقة

جددت المملكة العربية السعودية موقفها الثابت بشأن دعم جهود التهدئة والمفاوضات، وتجنب أي تصعيد إقليمي، وذلك في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.

واكد الدكتور رائد قرملي وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون العامة، دعم بلاده الكامل للجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب الإيرانية، والتوصل إلى حل سلمي يضمن الأمن والاستقرار الإقليميين.

وحذر قرملي في تدوينة له عبر منصة «إكس» من الانسياق وراء المعلومات المضللة التي تنشرها بعض وسائل الإعلام، والتي تنسب إلى مصادر مجهولة، وتتعارض مع الموقف السعودي الرسمي الداعي إلى التهدئة والحوار.

وبين مصدر سعودي لـ«الشرق الأوسط» أن المملكة لم تسمح إطلاقا باستخدام أجوائها في دعم أي عمليات عسكرية هجومية، مشددا على دعم الرياض للجهود الباكستانية الهادفة إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

واوضح المصدر أن هناك أطرافا تسعى إلى تقديم صورة مضللة عن موقف المملكة، لأسباب وصفها بـ«المشبوهة»، وتسعى لزعزعة الثقة في دور المملكة الإقليمي.

وقال الدكتور عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث، إن الموقف السعودي يرتكز على عدم التصعيد، وحل أي خلافات عبر الحوار السياسي، مؤكدا أهمية تغليب لغة العقل والدبلوماسية في التعامل مع التحديات الإقليمية.

واضاف بن صقر أن المملكة تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف خفض التوتر، وإيجاد حلول مستدامة للأزمات التي تعصف بالمنطقة.