شهد الين الياباني ارتفاعا مفاجئا مقابل الدولار خلال التداولات الآسيوية اليوم، مما دفع المتداولين إلى حالة تأهب قصوى تحسبا لتدخل محتمل من السلطات اليابانية، وذلك بعد تحركات مماثلة يعتقد أن طوكيو قامت بها الأسبوع الماضي لدعم العملة المحلية.
وانخفض الدولار بنسبة 0.54 في المائة ليصل إلى 156.22 ينا، بعد أن هوى في وقت سابق بنحو 0.9 في المائة ليلامس أدنى مستوى له عند 155.69 ينا وسط تداولات متقلبة.
توقعات السوق والتحركات الرسمية المحتملة
ويسود الحذر بين المستثمرين من احتمال قيام السلطات اليابانية بتدخلات إضافية، خاصة بعد أن كشفت بيانات البنك المركزي يوم الجمعة أن طوكيو ربما أنفقت ما يصل إلى 5.48 تريليون ين (حوالي 35 مليار دولار) لتعزيز قيمة عملتها الأسبوع الماضي.
وعلق نيك توديل، كبير استراتيجيي السوق في «ATFX Global» بسيدني، على تحركات اليوم قائلا: «قد يكونون هم (السلطات) مجددا»، واضاف: «بالتأكيد ليست بنفس وتيرة الأسبوع الماضي، لكنها تعزز موقفهم الرافض لضعف الين».
واكدت مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» أن اليابان تدخلت يوم الخميس الماضي لدعم الين مقابل الدولار الأميركي، في أول إجراء رسمي لها في سوق العملات منذ ما يقرب من عامين.
وتاتي هذه التحركات في ظل ضغوط مستمرة على الين نتيجة الفجوة الواسعة في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، وهو ما تحاول السلطات المالية في طوكيو كبحه لمنع تضرر القوة الشرائية والاقتصاد المحلي.





