مسؤول اممي الحرب تدفع العالم نحو الطاقة النظيفة

مسؤول اممي الحرب تدفع العالم نحو الطاقة النظيفة

كشف مسؤول في الأمم المتحدة معني بتغير المناخ ان الحرب الدائرة تساهم في تسريع تحول العالم نحو مصادر الطاقة المتجددة، وذلك في ظل سعي الدول لتقليل اعتمادها على أسواق النفط والغاز المتقلبة.

وبين المسؤول الاممي ان الحرب ادت الى تعطل في إمدادات النفط والغاز، الامر الذي دفع بعض الدول إلى ترشيد استهلاك الوقود، في حين قدمت دول أخرى إعانات وتخفيضات ضريبية لحماية المستهلكين من ارتفاع الأسعار.

واظهرت الدلائل الأولية ان الحرب تسرع من وتيرة تحول بعض الدول إلى الطاقة منخفضة الكربون.

وزاد الطلب على أنظمة الطاقة الشمسية في أوروبا، بينما أبلغت دول مثل باكستان عن زيادة في مبيعات السيارات الكهربائية.

ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تسريع بناء منظومة طاقة جديدة لحماية أمن الطاقة، مشددا على تطوير الطاقة الكهرومائية وتوسيع استخدام الطاقة النووية.

وقال سيمون ستيل الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ ان الذين كافحوا لإبقاء العالم معتمدا على الوقود الأحفوري، يعملون دون قصد على تعزيز ازدهار الطاقة المتجددة على مستوى العالم.

واضاف في اجتماع لمسؤولين حكوميين في وكالة الطاقة الدولية في باريس ان الطاقة المتجددة توفر طاقة أكثر أمانا وأرخص وأنظف، ولا يمكن أن تكون رهينة ممرات ملاحية ضيقة أو صراعات عالمية.

لكن الحرب دفعت بعض الدول إلى زيادة استخدام الفحم أو زيت الوقود في توليد الطاقة بعدما وجدت صعوبة في استبدال الغاز المستورد.

واجتمعت حوالي 60 حكومة في كولومبيا لمناقشة كيفية التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.

وقالت كولومبيا وهولندا ان الدول اتفقت على مواصلة العمل خلال العام المقبل لبحث طريقة تحقيق ذلك في أنظمتها التجارية.