شهدت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا اليوم الخميس، وسط تزايد المخاوف بشأن استمرار تعطل الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط لفترة أطول، خاصة مع تعثر المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الدائرة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3 دولارات، لتصل إلى 121.64 دولارا للبرميل، وذلك عقب تقارير عن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري جديد في إيران.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بأكثر من دولارين، لتسجل 109.64 دولارات للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 7 أبريل.
وكشف موقع أكسيوس أمس الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتلقى إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر حول خطط جديدة لعمل عسكري محتمل في إيران.
وقال مسؤول في البيت الأبيض أمس الأربعاء إن الرئيس دونالد ترامب تحدث مع شركات نفط حول كيفية التخفيف من تأثير الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية إذا استمر لأشهر، مما أثار مخاوف في السوق من تعطل إمدادات النفط لفترة طويلة.
وعلق توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي بالقول في مذكرة "لا تزال احتمالات التوصل إلى حل قريب لصراع إيران أو إعادة فتح مضيق هرمز ضئيلة".
وجاء الاجتماع مع شركات النفط في أعقاب وصول الجهود الرامية إلى حل الصراع، الذي أودى بحياة الآلاف وتسبب فيما يصفه المحللون بأنه أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة في العالم على الإطلاق، إلى طريق مسدود.
وعلى صعيد الإمدادات، رجحت مصادر لرويترز أن يتفق تحالف أوبك+ الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من خارجها يوم الأحد على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يوميا.
وياتي الاجتماع مباشرة بعد انسحاب الإمارات من منظمة أوبك وهو الأمر الذي من المتوقع أن يوجه ضربة لقدرة تكتل منتجي النفط على التحكم في الأسعار، ورغم أن خروج الإمارات سيسمح لها بزيادة الإنتاج بعد استئناف الصادرات، يقول المحللون إن ذلك من غير المرجح أن يؤثر على أساسيات السوق هذا العام خاصة مع إغلاق مضيق هرمز وغير ذلك من اضطرابات الإنتاج الناجمة عن الحرب.





