كشفت مصادر أمريكية اليوم عن أن الرئيس دونالد ترامب يدرس تمديد الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية لفترة قد تمتد لعدة أشهر، وذلك في تصعيد للضغط على طهران بهدف دفعها إلى تبني سياسة "التعقل السريع" والعودة إلى طاولة المفاوضات لإبرام اتفاق جديد.
واضافت المصادر ان هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار الجمود في المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء التوتر المتصاعد في منطقة مضيق هرمز.
وبينت المصادر أن ترامب عقد اجتماعات مع مسؤولين من شركات الطاقة الكبرى، بما في ذلك شركة "شيفرون"، لبحث الخطوات اللازمة لتهدئة الأسواق في حال استمرار الحصار لفترة طويلة، وذلك بعد أن قدمت إيران مقترحا بتأجيل مناقشة برنامجها النووي إلى ما بعد انتهاء التوترات الإقليمية وتسوية قضايا الشحن.
وكتب ترامب في حسابه على منصة اكس امس ان ايران لا تعرف كيف تتوصل إلى اتفاق غير نووي، وأرفق منشوره بصورة له وهو يحمل سلاحا رشاشا، معلقا عليها بعبارة "لا مزيد من السيد اللطيف".
وفي المقابل، اتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واشنطن بالاعتماد على سياسة الحصار وإثارة الانقسامات الداخلية بهدف إجبار إيران على الاستسلام، مؤكدا على وحدة الصف بين المسؤولين العسكريين والسياسيين في مواجهة هذه الضغوط.
ولوح عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية علاء الدين بروجردي بإمكانية إغلاق مضيق باب المندب، فيما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مصدر أمني قوله إن استمرار ما وصفه بـ"القرصنة البحرية" الأمريكية سيواجه ردا غير مسبوق.
واظهرت بيانات حركة الشحن ان ست سفن على الأقل قد عبرت مضيق هرمز امس، وكان معظمها يسير عبر المياه الإقليمية الإيرانية، مقارنة بـ 125 إلى 140 عملية عبور يوميا قبل تصاعد التوترات، وحذرت وزارة الخزانة الأمريكية شركات الشحن من دفع أي رسوم لإيران مقابل السماح لها بالعبور.





