فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على مصفاة صينية مستقلة بسبب شرائها النفط الإيراني، وذلك في خطوة تهدف إلى تشديد الخناق على طهران في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
وكشفت وزارة الخزانة الأميركية عن استهدافها مصفاة «هنغلي» للبتروكيماويات في داليان، واصفة إياها بأنها من بين أكبر المستوردين للنفط الخام والمنتجات البترولية من إيران.
واوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أنه تم فرض عقوبات على نحو 40 شركة شحن وسفينة تعمل ضمن ما يعرف بـ «أسطول الظل» الإيراني.
واضافت الوزارة أن هذه العقوبات تأتي في إطار جهود أوسع نطاقا لمنع إيران من الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها وبيع نفطها في السوق العالمية.
وبينت مصادر مطلعة أن هذه الخطوة قد تؤثر على واردات النفط الصينية من إيران، خاصة وأن المصافي المستقلة تلعب دورا كبيرا في استيراد النفط الإيراني.
واكد خبراء في مجال العقوبات أن المصافي المستقلة الصينية تتمتع بحصانة نسبية من العقوبات الأميركية نظرا لقلة تعاملاتها مع النظام المالي الأميركي.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تفرض «قبضة مالية خانقة» على الحكومة الإيرانية، مشددا على أن وزارته ستواصل تضييق الخناق على شبكة السفن والوسطاء والمشترين الذين يعتمدون عليهم في نقل النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.
وتجدر الاشارة الي ان الصين تعد من أكبر مشتري النفط الإيراني، حيث تستورد أكثر من 80% من شحنات النفط الإيراني وفقا لبيانات كبلر.





