أعلنت شركة لامبورغيني الإيطالية لصناعة السيارات الرياضية الفاخرة عن توقف عمليات التسليم والمبيعات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بسبب الصراعات الجارية التي أدت إلى إغلاق وكالات البيع وتعطيل حركة الشحن.
وقال ستيفان فينكلمان، الرئيس التنفيذي لشركة لامبورغيني، إن الأنشطة التجارية توقفت تماما في المنطقة، وأضاف أنه لا يمكن شحن السيارات بسبب إغلاق الوكالات أو عزوف الزبائن عن زيارتها، مبينا أن الشركة تواجه خطر خسارة جزء كبير من مبيعات الموسم في منطقة الخليج.
وأوضح فينكلمان أن منطقة الشرق الأوسط تشهد نمطا موسميا في المبيعات، حيث يزداد الطلب قبل وبعد فصل الصيف، عندما تمنع درجات الحرارة المرتفعة المشترين من زيارة صالات العرض.
واكد فينكلمان للصحفيين خلال فعاليات أسبوع الموضة في ميلانو أن العلامة التجارية الفاخرة، المملوكة لشركة فولكسفاجن، قد لا تتمكن من تعويض المبيعات المفقودة في وقت لاحق من العام.
واضاف أن لامبورغيني لم تتمكن من شحن السيارات إلى معظم دول الخليج، بما في ذلك الإمارات وعمان، في حين أن السعودية تأثرت بشكل أقل.
وبينما تبحث الشركة عن موانئ بديلة، بما في ذلك جدة، قال وينكلمان إن تغيير مسار الشحنات لا يجدى طالما أن السوق مغلقة.
وكشف أن منطقة الشرق الأوسط تمثل حوالي 450 سيارة مباعة سنويا لشركة لامبورغيني، أي ما يقرب من خمسة بالمئة من حجم مبيعاتها السنوية، لافتا إلى أنها تحقق هوامش ربح عالية.
واشار إلى أن شركات أخرى لتصنيع السيارات الفاخرة أوقفت عمليات التسليم وأغلقت وكالات البيع في جميع أنحاء الخليج، بسبب تأثير الصراعات على الخدمات اللوجستية والطلب.
وذكر وينكلمان أن الطلبات المقدمة منذ أشهر لم يتم تسليمها في الموعد المحدد في المنطقة، لكن الإلغاءات لم تكن مشكلة كبيرة.
وشدد قائلا إنه إذا استمر الصراع، فسيكون لذلك تأثير سلبي على الشركة.
واختتم حديثه قائلا إنه على الرغم من أن ذلك غير ممكن على المدى القصير، فقد تعيد لامبورغيني توزيع المركبات على أسواق أخرى إذا استمر الصراع، وهي استراتيجية استخدمتها منذ بدء الجائحة وسط صدمات عالمية أخرى.





