اليابان تقود الأسهم العالمية نحو الصعود وتباين أداء الأسهم الأوروبية

اليابان تقود الأسهم العالمية نحو الصعود وتباين أداء الأسهم الأوروبية

سجل المؤشر نيكاي الياباني ارتفاعا ملحوظا للجلسة الثالثة على التوالي، ليبلغ أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق، مدعوما بأسهم شركات التكنولوجيا ذات الوزن الكبير، بينما أثرت حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران سلبا على معنويات المستثمرين.

وأغلق نيكاي مرتفعا بنسبة 0.4% ليصل إلى 59585.86 نقطة في جلسة متقلبة، بعد أن انخفض بنسبة 0.6%، فيما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0.7% إلى 3744.99 نقطة.

وقفز سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في مجال التكنولوجيا بنسبة 8.5%، كما ارتفع سهم شركة أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق بنسبة 2.6%.

وساهم السهمان بنحو 353 و169 نقطة على التوالي في أداء المؤشر نيكاي.

وارتفع 41 سهما على المؤشر نيكاي، فيما انخفض 182 سهما.

وقال الخبير لدى "دايوا لادارة الأصول" كازونوري تاتيبي ان أسهم الذكاء الاصطناعي وعدد قليل جدا من الأسهم التي كانت تقود السوق في الآونة الأخيرة هي الوحيدة التي تسجل ارتفاعا، في حين تظهر انخفاضات في السوق بشكل عام.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انه سيمدد وقف اطلاق النار مع ايران الى أجل غير مسمى، قبل ساعات من انتهاء أجله، للسماح للبلدين بمواصلة محادثات السلام لانهاء الصراع.

ولم يتضح على الفور ما اذا كانت طهران أو اسرائيل ستوافقان على التمديد.

الاسهم الاوروبية ترتفع

في غضون ذلك ارتفعت الأسهم الأوروبية بعدما تلقى المتعاملون بإيجابية اعلان ترمب وقف اطلاق نار لأجل غير مسمى مع ايران، فيما قام المستثمرون بتحليل مجموعة من تقارير نتائج أعمال الشركات الأوروبية.

وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% إلى 617.66 نقطة بحلول الساعة 07:11 بتوقيت غرينتش.

وارتفعت البورصات الأوروبية الرئيسية على نحو طفيف، اذ كسب المؤشر داكس الألماني 0.4%، فيما زاد المؤشر كاك الفرنسي 0.2%.

ورغم رد الفعل الايجابي للاسواق، لا تزال حالة الضبابية الجيوسياسية قائمة.

وفي أسواق الأسهم الأوروبية، قاد مؤشر القطاع الصناعي المكاسب، مرتفعا 1%.

في المقابل، تراجع مؤشر السلع الشخصية والمنزلية ليكون الأضعف أداء بين المؤشرات، اذ انخفض 0.7%.